صور ... الاحتلال يهدم قبوراً بمقبرة الشهداء في باب الاسباط ...
هدم عمال سلطة الطبيعة الاسرائيلية اليوم الأحد 20 قبرا من مقبرة "الشهداء" الواقعة باب الأسباط، بحجة البناء على أرض مصادرة لسلطة الطبيعة .
وأفاد رئيس لجنة رعاية المقابر الاسلامية في القدس الحاج مصطفى ابو زهرة أن أحد موظفي الأوقاف أبلغه بالاعتداء على المقابر في باب الأسباط ، ثم توجه لمكان الاعتداء فشاهد عددا من عمال سلطة الطبيعة يقومون بهدم نحو 20 قبرا بإستخدام " الشاكوش الضخم " وآلة كهربائية للحفر ، منها جثامين بقيت على ما هي عليه مع شواهدها وأخرى دمرت ، وكان قد تم بناؤها مؤخرا في مقبرة "الشهداء" وهي مقبرة تعتبر إمتدادا لمقبرة اليوسفية الواقعة باب الأسباط .
وأوضح أبو زهرة ان الأرض الذي تتم فيها عملية الهدم هي أرض مصادرة منذ عام 1967 ولم يتم إستخدامها منذ ذلك الوقت ، ثم دفن فيها مئات الشهداء من مدينة القدس الذين أستشهدوا في حرب عام 67 ، وتم جمعهم في مقبرة الشهداء عند صرح الشهداء بجانب مئات الشهداء الذين استشهدوا خلال معركة الدفاع عن القدس ، منهم من أهالي القدس والجنود الأردنيين ومن المقاومة الشعبية .
وأكد أن مقبرة الشهداء هي إمتداد لمقبرة اليوسفية وهي مدفن لشهداء مدينة القدس . ونفى ان تكون الأرض تابعة لسلطة الطبيعة الاسرائيلية، لأنها ارض وقفية، ولا حاجة لاستصدار أي تراخيص من أي جهة إسرائيلية لبناء قبور في المقابر الاسلامية انما الأوقاف الإسلامية هي المشرفة على الأمر .
وأشار أن عدد سكان مدينة القدس نحو 300 الف مواطن يدفنوا بهذه المقبرة والرحمة منذ 1400 عام حتى يومنا هذا ، وبعد 50 عاما من الاحتلال لم يبق للمقدسيين مكان لدفن موتاهم على الاطلاق ، ولم يبق شبر واحد من الأرض إلا وتم الدفن فيه ، عدا عن مصادرة جزء واسع من مقبرة باب الرحمة ومنع دفن الموتى فيها .
وأضاف :" وبالمقابل هناك ما بين 3 إلى 5 آلاف قبر جديد تم بنائه في الجهة الجنوبية من المسجد الأقصى المبارك بالمقبرة اليهودية في العام الماضي والذي قبله ، وأمتدت مساحة المقبرة اليهودية لمئات الدونمات من وادي سلوان حتى نهاية جبل الزيتون ."
ولفت أبو زهرة أن أهالي القدس ملتزمون بدفع كافة الضرائب المستحقة لبلدية القدس، وبالمقابل هم بحاجة لمقابر جديدة ويطالبون بمقابر لدفن موتانا وليس مقبرة ، حيث تتوارث الأجيال تلو الأجيال القبر الواحد . وهذا يقع على عاتق السلطة التي تحتل مدينة القدس وبلدية القدس التي ندفع لها الضرائب والأرنونا أن تجد لنا أرضا جديدة لدفن موتانا .




هدم عمال سلطة الطبيعة الاسرائيلية اليوم الأحد 20 قبرا من مقبرة "الشهداء" الواقعة باب الأسباط، بحجة البناء على أرض مصادرة لسلطة الطبيعة .
وأفاد رئيس لجنة رعاية المقابر الاسلامية في القدس الحاج مصطفى ابو زهرة أن أحد موظفي الأوقاف أبلغه بالاعتداء على المقابر في باب الأسباط ، ثم توجه لمكان الاعتداء فشاهد عددا من عمال سلطة الطبيعة يقومون بهدم نحو 20 قبرا بإستخدام " الشاكوش الضخم " وآلة كهربائية للحفر ، منها جثامين بقيت على ما هي عليه مع شواهدها وأخرى دمرت ، وكان قد تم بناؤها مؤخرا في مقبرة "الشهداء" وهي مقبرة تعتبر إمتدادا لمقبرة اليوسفية الواقعة باب الأسباط .
وأوضح أبو زهرة ان الأرض الذي تتم فيها عملية الهدم هي أرض مصادرة منذ عام 1967 ولم يتم إستخدامها منذ ذلك الوقت ، ثم دفن فيها مئات الشهداء من مدينة القدس الذين أستشهدوا في حرب عام 67 ، وتم جمعهم في مقبرة الشهداء عند صرح الشهداء بجانب مئات الشهداء الذين استشهدوا خلال معركة الدفاع عن القدس ، منهم من أهالي القدس والجنود الأردنيين ومن المقاومة الشعبية .
وأكد أن مقبرة الشهداء هي إمتداد لمقبرة اليوسفية وهي مدفن لشهداء مدينة القدس . ونفى ان تكون الأرض تابعة لسلطة الطبيعة الاسرائيلية، لأنها ارض وقفية، ولا حاجة لاستصدار أي تراخيص من أي جهة إسرائيلية لبناء قبور في المقابر الاسلامية انما الأوقاف الإسلامية هي المشرفة على الأمر .
وأشار أن عدد سكان مدينة القدس نحو 300 الف مواطن يدفنوا بهذه المقبرة والرحمة منذ 1400 عام حتى يومنا هذا ، وبعد 50 عاما من الاحتلال لم يبق للمقدسيين مكان لدفن موتاهم على الاطلاق ، ولم يبق شبر واحد من الأرض إلا وتم الدفن فيه ، عدا عن مصادرة جزء واسع من مقبرة باب الرحمة ومنع دفن الموتى فيها .
وأضاف :" وبالمقابل هناك ما بين 3 إلى 5 آلاف قبر جديد تم بنائه في الجهة الجنوبية من المسجد الأقصى المبارك بالمقبرة اليهودية في العام الماضي والذي قبله ، وأمتدت مساحة المقبرة اليهودية لمئات الدونمات من وادي سلوان حتى نهاية جبل الزيتون ."
ولفت أبو زهرة أن أهالي القدس ملتزمون بدفع كافة الضرائب المستحقة لبلدية القدس، وبالمقابل هم بحاجة لمقابر جديدة ويطالبون بمقابر لدفن موتانا وليس مقبرة ، حيث تتوارث الأجيال تلو الأجيال القبر الواحد . وهذا يقع على عاتق السلطة التي تحتل مدينة القدس وبلدية القدس التي ندفع لها الضرائب والأرنونا أن تجد لنا أرضا جديدة لدفن موتانا .




21/09/2014 23:15
