إندلعت إشتباكات بالأيدي وتدافع بين القوات الاسرائيلية والمصلين والمرابطين صباح اليوم الخميس بين المصلى القبلي والمرواني بالأقصى ، لدى إقتحام نائب رئيس الكنيست الإٍسرائيلي موشيه فيجلن برفقة مجموعة من أعضاء آخرين المسجد الأقصى المبارك، بحراسة شرطية مشددة.
وقامت القوات الاسرائيلية بالاعتداء على المصلين وطلبة مصاطب العلم من النساء والرجال بالضرب بإستخدام الهراوات خلال الاشتباكات، مما أدى إلى إصابة العديد من الطلبة برضوض مختلفة، ونقل أحدهم الى عيادة الأقصى لتلقي العلاج، كما اصيب آخر وتم اعتقاله .
وتفيد مراسلتنا في القدس أن عضو الكنيست فيجلن اقتحم الأقصى عبر باب المغاربة برفقة اعضاء آخرين، وبدء بجولة استفزازية في ساحات الأقصى، ولدى وصوله بين المصلى القبلي والمراوني، تعالت أصوات العشرات من المرابطين بالتكبير، فقامت مجموعة كبيرة من القوات الخاصة باقتحام الأقصى، واعتدت بالضرب بالهراوات على طلبة مصاطب العلم من النساء والرجال، وخلال ذلك تم رشق حجارة باتجاه فيجلن والوفد المرافق له، فاضطرت الشرطة لاخراجهم من باب السلسلة دون اكمال جولتهم في أروقة المسجد .
وكان عضو الكنيست فيجلن قد دعا الشهر الماضي نقل السيادة على المسجد الأقصى إلى إسرائيل، و سحب الوصايا الاردنية عليه، حيث أكد انه سيواصل العمل مع كافة الأعضاء لتحقيق ما وصفه بـ«حلم الأجيال»، بإرجاع أقدس مكان للشعب اليهودي "جبل الهيكل"، مطالبا الحكومة الإسرائيلية بـ«السماح لكل يهودي بدخول الحرم القدسي الشريف كل الوقت وإقامة الصلوات التوراتية».
يذكر أنه إقتحم ساحات المسجد الأقصى اليوم الخميس 32 مستوطنا .







وقامت القوات الاسرائيلية بالاعتداء على المصلين وطلبة مصاطب العلم من النساء والرجال بالضرب بإستخدام الهراوات خلال الاشتباكات، مما أدى إلى إصابة العديد من الطلبة برضوض مختلفة، ونقل أحدهم الى عيادة الأقصى لتلقي العلاج، كما اصيب آخر وتم اعتقاله .
وتفيد مراسلتنا في القدس أن عضو الكنيست فيجلن اقتحم الأقصى عبر باب المغاربة برفقة اعضاء آخرين، وبدء بجولة استفزازية في ساحات الأقصى، ولدى وصوله بين المصلى القبلي والمراوني، تعالت أصوات العشرات من المرابطين بالتكبير، فقامت مجموعة كبيرة من القوات الخاصة باقتحام الأقصى، واعتدت بالضرب بالهراوات على طلبة مصاطب العلم من النساء والرجال، وخلال ذلك تم رشق حجارة باتجاه فيجلن والوفد المرافق له، فاضطرت الشرطة لاخراجهم من باب السلسلة دون اكمال جولتهم في أروقة المسجد .
وكان عضو الكنيست فيجلن قد دعا الشهر الماضي نقل السيادة على المسجد الأقصى إلى إسرائيل، و سحب الوصايا الاردنية عليه، حيث أكد انه سيواصل العمل مع كافة الأعضاء لتحقيق ما وصفه بـ«حلم الأجيال»، بإرجاع أقدس مكان للشعب اليهودي "جبل الهيكل"، مطالبا الحكومة الإسرائيلية بـ«السماح لكل يهودي بدخول الحرم القدسي الشريف كل الوقت وإقامة الصلوات التوراتية».
يذكر أنه إقتحم ساحات المسجد الأقصى اليوم الخميس 32 مستوطنا .







20/03/2014 11:02
