أصيب مساء اليوم الاحد، شاب فلسطيني طعنا، وآخر من جرّاء ضربه بقضيب حديديّ، وثالث تعرّض لجراح خطيرة إثر إصابته بالرأس، بالإضافة إلى إصابة نحو 100 آخرين بحالات اختناق؛ كما أُحرقت منازل ومنشآت ومركبات، في هجوم للمستوطنين على بلدات وقرى حوارة وبورين وقريوت، جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة.

يأتي ذلك فيما أعلن المشاركون في اللقاء "الأمني السياسي" الذي عُقد اليوم، الأحد، في مدينة العقبة الأردنية، عن تأكيد الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي "التزامهما بجميع الاتفاقات السابقة بينهما"، وضرورة "الالتزام بخفض التصعيد على الأرض ومنع المزيد من العنف"، بحسب ما جاء في بيان مشترك أوردته وكالة الأنباء الأردنية ("بترا"). وذلك بعد وقت وجيز من عملية إطلاق نار نُفِّذت في حوارة، بالضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن مقتل مستوطنيْن، أحدهما جندي.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، إن مجموعة من المستوطنين اعتدت على المواطن معتز أنيس الديك في بلدة حوارة، ما أدى لإصابته بجروح طعنا، نُقل إثرها إلى طوارئ ابن سينا ووُصفت حالته بالمستقرة.
وأفادت جمعية "الهلال الأحمر"، بـ"إصابة مواطن بطعنات على يد مستوطنين في حوارة، وتمّ نقله إلى طوارئ (مشفى) ابن سينا لتلقي العلاج".

ولاحقا، أكدت الجمعية أن طواقمها "تعاملت في حوارة إلى الآن مع 98 إصابة"، موضحة أن الإصابات المسجّلة جاءت كالآتي: "1طعن بساكاكين، 1 اعتداء بقضيب حديد نقل إلى النقطه الطبية في حوارة، 1حالة إغماء مريض سكري، 95 حالة اختناق بالغاز في حوارة".