قُتل مستوطنان شقيقان، أحدهما جندي، عصر اليوم الأحد، إثر تعرضهما لعملية إطلاق نار في حوارة في منطقة نابلس، فيما أغلق جيش الاحتلال حاجز حوارة والطرق المؤدية للبلدة، وشرع بعمليات بحث عن منفذ العملية، فيما قرر الاحتلال تعزيز قواته المنتشرة في أنحاء الضفة الغربية.

زعم الاحتلال وفقا لتحقيق أولي، أن "العملية نفذت بواسطة مسدس من قبل شخص واحد، الذي لاذ بالفرار من المكان سيرا على الأقدام"، فيما عقد وزير أمن الاحتلال، يوآف غالانت، جلسة لتقييم الأوضاع الأمنية قرر في جتامها تعزيز قوات الاحتلال في الضفة، وتنفيذ أنسطة عسكرية هجومية بزعم "منع المزيد من العمليات".

وأشارت مصادر فلسطينية محلية إلى أن عملية إطلاق النار جرت من مسافة قريبة جدا، فيما أظهرت مقاطع مصورة اصطدام سيارة المستوطنين بسيارة أخرى بعد إطلاق النار عليهما داخل السيارة. وعُلم أن القتيلين هما من مستوطنة "هار براخا" في الضفة الغربية.