فيديو: فيلم « عملاء الاحتلال » يفتح الصندوق الاسود ...
ضمن حلقة جديدة من حلقات البرنامج الشهري «الصندوق الأسود» بثت قناة الجزيرة الإخبارية يوم الخميس، فيلما وثائقيا يحمل عنوان «عملاء الاحتلال» الذي يفتح ظاهرة العمالة في فلسطين، ويطرق ملفا لطالما ظل طي الكتمان بسبب ما يكتنفه من ظروف أمنية دقيقة، إضافة إلى حساسية تناول الموضوع رغم أنها ظاهرة لم يخل منها أي مجتمع تعرض للاحتلال في أي زمان أو مكان.
وحسب موقع «الجزيرة. نت»، فإن هذا الفيلم يتتبع عددا من العملاء الذين جندهم الاحتلال الإسرائيلي لصالحه ويكشف من خلالهم الكثير من التفاصيل والمعلومات بشأن كيفية تجنيدهم، والعوامل التي تجعلهم يقبلون على أنفسهم خيانة بلادهم والعمل مع عدو يستخدمهم لاختراق الجدران الأمنية المحيطة بأهدافه المطلوبة التي وصل بعضها إلى اغتيالات لقادة المقاومة الفلسطينية والتي نجح العملاء إلى حد ما بأن يكون لهم الدور الفاعل فيها خصوصا خلال الانتفاضة الثانية.
ويقدم الفيلم أيضا بعض أساليب الاحتلال في التجنيد، ومنها استغلال ظروف العمال الفلسطينيين الذين يقدمون للعمل في إسرائيل، وأولئك الذين يحضرون من أجل العلاج بهدف الضغط عليهم وتجنيدهم لصالحه. كما يكشف طرق تخابر هؤلاء العملاء مع مشغليهم من جهاز الشاباك الإسرائيلي، وكيفية إيصالهم المعلومات المطلوبة، ويرصد طرق كشف العملاء من قبل المقاومة وأجهزتها المختلفة، والنتيجة التي يصل إليها هؤلاء ونبذهم من قبل المجتمع الفلسطيني، الأمر الذي يضطرهم للهرب إلى «إسرائيل» حيث يعيش معظمهم هناك في ظروف مهينة.
وينجح فريق العمل في الوصول إلى العميل عبد الحميد الرجوب أحد أهم العملاء الفلسطينيين للاحتلال، والذي صدر بحقه حكم الإعدام في الضفة الغربية من قبل حركة فتح بعد أن كشف أمره، لكن نجح في الهرب إلى إسرائيل، حيث اشتهر عبدالحميد بتأسيسه ما يعرف بـ «غرف العصافير» والتي بدأت المخابرات الإسرائيلية باستخدامها في السبعينيات، وتعتمد على دس عملاء فلسطينيين داخل سجون الاحتلال للاختلاط بالأسرى بهدف الحصول على المعلومات منهم، ويتحدث في الفيلم عن تأسيسه لها وأسباب عمالته التي لا يخجل من الحديث عنها. يذكر أن برنامج «الصندوق الأسود» يسعى عبر سلسلة من الأفلام الوثائقية التحقيقية للبحث في ملفات وقضايا أثارت جدلا، أو ظلت طي الكتمان، في محاولة لكشف أسرارها وإعادة سرد الأحداث برؤية موثقة.
ضمن حلقة جديدة من حلقات البرنامج الشهري «الصندوق الأسود» بثت قناة الجزيرة الإخبارية يوم الخميس، فيلما وثائقيا يحمل عنوان «عملاء الاحتلال» الذي يفتح ظاهرة العمالة في فلسطين، ويطرق ملفا لطالما ظل طي الكتمان بسبب ما يكتنفه من ظروف أمنية دقيقة، إضافة إلى حساسية تناول الموضوع رغم أنها ظاهرة لم يخل منها أي مجتمع تعرض للاحتلال في أي زمان أو مكان.
وحسب موقع «الجزيرة. نت»، فإن هذا الفيلم يتتبع عددا من العملاء الذين جندهم الاحتلال الإسرائيلي لصالحه ويكشف من خلالهم الكثير من التفاصيل والمعلومات بشأن كيفية تجنيدهم، والعوامل التي تجعلهم يقبلون على أنفسهم خيانة بلادهم والعمل مع عدو يستخدمهم لاختراق الجدران الأمنية المحيطة بأهدافه المطلوبة التي وصل بعضها إلى اغتيالات لقادة المقاومة الفلسطينية والتي نجح العملاء إلى حد ما بأن يكون لهم الدور الفاعل فيها خصوصا خلال الانتفاضة الثانية.
ويقدم الفيلم أيضا بعض أساليب الاحتلال في التجنيد، ومنها استغلال ظروف العمال الفلسطينيين الذين يقدمون للعمل في إسرائيل، وأولئك الذين يحضرون من أجل العلاج بهدف الضغط عليهم وتجنيدهم لصالحه. كما يكشف طرق تخابر هؤلاء العملاء مع مشغليهم من جهاز الشاباك الإسرائيلي، وكيفية إيصالهم المعلومات المطلوبة، ويرصد طرق كشف العملاء من قبل المقاومة وأجهزتها المختلفة، والنتيجة التي يصل إليها هؤلاء ونبذهم من قبل المجتمع الفلسطيني، الأمر الذي يضطرهم للهرب إلى «إسرائيل» حيث يعيش معظمهم هناك في ظروف مهينة.
وينجح فريق العمل في الوصول إلى العميل عبد الحميد الرجوب أحد أهم العملاء الفلسطينيين للاحتلال، والذي صدر بحقه حكم الإعدام في الضفة الغربية من قبل حركة فتح بعد أن كشف أمره، لكن نجح في الهرب إلى إسرائيل، حيث اشتهر عبدالحميد بتأسيسه ما يعرف بـ «غرف العصافير» والتي بدأت المخابرات الإسرائيلية باستخدامها في السبعينيات، وتعتمد على دس عملاء فلسطينيين داخل سجون الاحتلال للاختلاط بالأسرى بهدف الحصول على المعلومات منهم، ويتحدث في الفيلم عن تأسيسه لها وأسباب عمالته التي لا يخجل من الحديث عنها. يذكر أن برنامج «الصندوق الأسود» يسعى عبر سلسلة من الأفلام الوثائقية التحقيقية للبحث في ملفات وقضايا أثارت جدلا، أو ظلت طي الكتمان، في محاولة لكشف أسرارها وإعادة سرد الأحداث برؤية موثقة.
30/08/2014 12:55
