في غزة ... زوجة تقنع زوجها العميل بتسليم نفسه ...
كشف مصدر في أمن المقاومة الفلسطينية، أن ثلاثة عشر عميلاً قاموا بتسليم أنفسهم منذ انطلاق عملية "خنق الرقاب" يوم الجمعة الماضي، وتم التستر عليهم واطلاق سراحهم.
ونقل موقع "المجد الأمني" المقرب من حركة حماس، عن المصدر أن من بين العملاء الذين سلموا أنفسهم عميلا قامت عائلته بتسليمه بعد أن اكتشفوا سقوطه خلال اتصاله بضابط الشاباك قبل عشرة أيام.
وقال المصدر إن والد العميل أخبرهم أنه قام بضرب ابنه وحبسه في غرفة بمنزله ومنع اتصاله بالجوال، إلى أن حانت الفرصة وأُعلن عن "خنق الرقاب"، فاقتاد ابنه وسلمه إلى أمن المقاومة.
وفي نفس السياق، قامت زوجة أحد العملاء بالتواصل مع المقاومة والإبلاغ بنية زوجها بالتوبة بعد أن قامت بكشفه واقناعه بتسليم نفسه، فقدموا لها ضمانات تأمن سلامته وسرية الأمر.
وأوضحت الزوجة أنها كانت على شك بتصرفات زوجها وتصارحه بشكوكها، إلا أنه كان ينكر ذلك، إلى أن سمعته خلال اتصال بضابط المخابرات، فحاولت إقناعه بضرورة تسليم نفسه طالبة منه الطلاق في حال رفضه.
وأشارت إلى أن محاولة الاقناع كانت شاقة وصعبة ودخلت في صراع معه ومع نفسي خاصة وأني أحبه ولي طفلان منه، وكان اعلان عملية خنق الرقاب هو طوق النجاة، فأقنعت زوجي واتصلت بأحد أقاربي والذي له علاقة قوية بأمن المقاومة فوعدني بالمساعدة والسرية التامة.
وأضافت: "بالفعل لم يذهب زوجي إلى أي مكان بل حضر بعض الأشخاص وجلسوا معه لساعات حصلوا منه على اعترافات وانتهى الأمر وبدأت صفحة جديدة في حياته".
وقد أطلقت المقاومة الفلسطينية عن عملية سميت بـ "خنق الرقاب" تهدف إلى توجيه ضربة قاسية وقاسمه لجهاز الشاباك وعملائه، وفتح باب التوبة لمن يسلم نفسه.
كشف مصدر في أمن المقاومة الفلسطينية، أن ثلاثة عشر عميلاً قاموا بتسليم أنفسهم منذ انطلاق عملية "خنق الرقاب" يوم الجمعة الماضي، وتم التستر عليهم واطلاق سراحهم.
ونقل موقع "المجد الأمني" المقرب من حركة حماس، عن المصدر أن من بين العملاء الذين سلموا أنفسهم عميلا قامت عائلته بتسليمه بعد أن اكتشفوا سقوطه خلال اتصاله بضابط الشاباك قبل عشرة أيام.
وقال المصدر إن والد العميل أخبرهم أنه قام بضرب ابنه وحبسه في غرفة بمنزله ومنع اتصاله بالجوال، إلى أن حانت الفرصة وأُعلن عن "خنق الرقاب"، فاقتاد ابنه وسلمه إلى أمن المقاومة.
وفي نفس السياق، قامت زوجة أحد العملاء بالتواصل مع المقاومة والإبلاغ بنية زوجها بالتوبة بعد أن قامت بكشفه واقناعه بتسليم نفسه، فقدموا لها ضمانات تأمن سلامته وسرية الأمر.
وأوضحت الزوجة أنها كانت على شك بتصرفات زوجها وتصارحه بشكوكها، إلا أنه كان ينكر ذلك، إلى أن سمعته خلال اتصال بضابط المخابرات، فحاولت إقناعه بضرورة تسليم نفسه طالبة منه الطلاق في حال رفضه.
وأشارت إلى أن محاولة الاقناع كانت شاقة وصعبة ودخلت في صراع معه ومع نفسي خاصة وأني أحبه ولي طفلان منه، وكان اعلان عملية خنق الرقاب هو طوق النجاة، فأقنعت زوجي واتصلت بأحد أقاربي والذي له علاقة قوية بأمن المقاومة فوعدني بالمساعدة والسرية التامة.
وأضافت: "بالفعل لم يذهب زوجي إلى أي مكان بل حضر بعض الأشخاص وجلسوا معه لساعات حصلوا منه على اعترافات وانتهى الأمر وبدأت صفحة جديدة في حياته".
وقد أطلقت المقاومة الفلسطينية عن عملية سميت بـ "خنق الرقاب" تهدف إلى توجيه ضربة قاسية وقاسمه لجهاز الشاباك وعملائه، وفتح باب التوبة لمن يسلم نفسه.
26/08/2014 09:58
