قالت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية الليلة أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية قتلت زعيم القاعدة أيمن الظواهري نهاية الأسبوع الماضي في هجوم بطائرة مسيرة في العاصمة الأفغانية كابول.

ولم يؤكد البيت الأبيض رسميًا حتى الآن مقتل الظواهري ، لكن مصدرين رسميين أكدا لقناة فوكس نيوز أن الظواهري كان الهدف الذي قُتل في الهجوم في كابول.

وقال مسؤول أمريكي لوكالة رويترز للأنباء إن العملية كانت ناجحة ضد "هدف مهم للقاعدة في أفغانستان". وأفاد بأنه لم يصب أي مدني في العملية وتوجت بالنجاح. وأكد مسؤولون أميركيون آخرون أن العملية جرت في العاصمة كابول ، وأن وكالة المخابرات المركزية نفذتها باستخدام طائرة بدون طيار.

وكان كبير المتحدثين باسم حركة طالبان قد قال إن الولايات المتحدة شنت هجوما بطائرة مسيرة على مبنى سكني في كابل، في مطلع الأسبوع.

وقال ذبيح الله مجاهد في بيان إن الهجوم وقع يوم الأحد وتدينه الحركة، باعتباره انتهاكا "للمبادئ الدولية" واتفاق 2020 المتعلق بانسحاب القوات الأمريكية.

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن الولايات المتحدة قتلت أيمن الظواهري زعيم القاعدة وأحد أكثر الإرهابيين المطلوبين في العالم، والذي أشرف على هجمات 11 سبتمبر 2001، إلى جانب مؤسس الجماعة أسامة بن لادن.

وذكرت أنهما هربا من القوات الأمريكية في أفغانستان في أواخر عام 2001، وبقي مكان وجود الظواهري غامضا لفترة طويلة، فيما قتل بن لادن في عملية نفذتها القوات الأمريكية في باكستان عام 2011.