برطعة | عبد الرحمن كبها عارض ازياء يتوق للنجومية ...

هذه هي الكلمات التي بدأ بها الشاب عبد الرحمن كبها الحوار ...




" عرض الازياء يعتبر سلما للصعود ، فانا اتوق لدخول مجال التمثيل ، وعرض الازياء يعتبر سلما لاصعد به نحو تحقيق هذا الحلم "
هذه هي الكلمات التي بدأ بها الشاب عبد الرحمن كبها الحوار ...




ما سبب اختيارك خوض مجال عرض الازياء؟ 
عرض الازياء يعتبر سلما للصعود ، فانا اتوق لدخول مجال التمثيل ، وعرض الازياء يعتبر سلما لاصعد به نحو تحقيق هذا الحلم ، ففيه اصبحت معروفا امام الكثيرين ، وعدا عن ذلك فان عرض الازياء يعطيني الثقة بالنفس ، فليس أي شخص يستطيع الوقوف امام الجمهور او امام الكاميرا .

ايهما تفضل العروض الاعلانية ام عروض المسارات وامام الجمهور؟ 
أفضّل العروض الإعلانية اكثر ، ففيها أستطيع ان ارسم شخصيتي امام الكاميرا ، وبالمقابل في عروض المسارات وامام الجمهور عليّ ان اكون عارضا فحسب لملابس ليراها الجمهور .

هل ترى بنفسك صاحب مؤهلات لتكون عارض ازياء؟ 
نعم ، وهذه النظرة نابعة من عيون الاخرين ، فانا ارى بعيونهم اني انسان قد نجحت في هذا المجال واني صاحب مؤهلات تامة . عدا عن ذلك انا ارى في نفسي شخصيتي البارزة ، وتوازن جمال مظهري الخارجي مع ثقافتي وتصرفاتي ومعرفتي .

كيف كانت ردة فعل المحيطين بك على اختيارك هذا المجال ؟ 
نحن نعيش في القرن الـ 21 ولا اعتقد ان هذه الامور اصبحت ممنوعة او عليها علامات تعجب ، فقد اتضح ان هذا المجال مجال لا عيب فيه بل بالعكس . انا لم ار أي تعليق سلبي ، وقد اخذت الدعم الاساسي من عائلتي واصدقائي ولا اهتم كثيرا لآراء غيرهم .

" أعمل بما أؤمن به "
الى أي درجة تعتبر نفسك جريئا ؟
أعتبر نفسي جريئا لمستوى أني استطيع ان اتنازل واضحي بكل شيء لأصل الى الحلم حتى العادات والتقاليد التي احاطت بي وأن احارب المجتمع بأكمله.

ما هي الممنوعات من وجهة نظرك في هذا المجال ؟ 
الدخول الى هذا المجال بعدم ثقة وخوف والتفكير بكل كلمة تقال عن عارض الأزياء لان هذا يسحق الحلم ، ومن ناحية اخرى عدم التقيد بالمبادئ .

هنالك من يرى أن نظرة المجتمع غير مريحة لعارض الازياء ، فكيف ستتماشى مع هذا الوضع؟ 
انا دخلت الى هذا المجال وكنت اعلم ماذا سيواجهني ، ومع ذلك دخلته لاني لا اكترث لنظرات غير صحيحة ولا اؤمن بها ، فانا اعمل بكل شيء أؤمن به ومقتنع به ، وسيكون موقفي عدم الاكتراث واخذ هذه النظرة كمؤهلات على قدرتي في جذب انتباه المجتمع .

ما هي احلامك ؟ 
لو سألتني هذا السؤال قبل سنتين لكنت اخبرتك بأني اريد ان اكون مشهورا وحسب ، لكن بفضل ربي هذا الحلم تحقق باسرع مما توقعت والحمد لله ، اما الان فانا احلم بالعالمية وان اكون ممثلا عالميا مشهورا يعرفه الجميع .

هل انت مستقل في قراراتك ام تستشير احدا ؟
انا مستقل استقلالا تاما في حياتي ، لكن هذا لا يمنع ان آخذ النصائح من احد وهذا لا يجبرني ان اتتبع هذه النصائح .

في حال قُدم لك عرض اعلاني خارج البلاد لكنه لا يتماشى مع عادات المجتمع ، فهل ستوافق ؟
لا يهمني ان تماشى العرض مع مجتمعنا او لا ، فبالطبع سأوافق ولن اخسر اكبر فرصة لتحقيق حلمي لأن العرض لا يتماشى مع المجتمع ، لكن ان كان لا يتماشى مع مبادئي فلن اوافق .

هل انت مستعد للغربة في حال اتيحت امامك فرص العمل بعرض الازياء في الخارج ؟ 
اذا كانت هذه الغربة ستوصلني الى العالمية فأنا مستعد لها ، لكن أن تكون غربة مؤقتة .

" أرسم منذ صغري "
ماذا يستهويك غير الازياء؟ 
تستهويني مجالات كثيرة في الفن ، فانا ارسم منذ صغري ، وقد قدمت معرض لوحات عملت بجهد عليها ، وكذلك التمثيل وكتابة الشعر .

تكتب الشعر وتلقيه ، في أي مجال تكتب؟ 
في مجال الحب وقد كان اخر عمل لي قصة فراق حزينة تتكلم عن انتظار المحب التي في نهايتها يصل الانتظار الى موت الشخصية ، وحاليا اقوم بكتابة شعر جديد يتكلم عن وطني فلسطين والاحداث الاخيرة .

الى أية درجة تتماشى مع الموضة ؟ 
انا مهووس في الموضة ففي مجال عملي عليّ دوما ان اكون بأبهر طلة ، لذلك دوما ابحث في المجال وفي شبكة الانترنت عن آخر العروض العالمية وآخذ افكارا عن اخر الصيحات .

أي نوع من الشباب انت ؟
انا عادي جدا ، فكاهي ، اجتماعي وطموح ، كما احب النجاح كثيرا واكره الخسارة ، واحب الاعتماد على نفسي بكل شيء ولا احب ان يساعدني احد .

هل تتابع مسلسلات رمضان لهذا العام وأيها لفت انتباهك ؟ 
لا اتابع الكثير منها ، لكن من لفت انتباهي الفنانة اللبنانية نادين نجيم فهي تمثل في مسلسلها دور شخصية قوية وصعبة جدا واحببت قصتها وصدفة الحياة .

ما هي وجبة الفطور المفضلة لديك؟ 
بان كيك مع عسل ونس كافيه.
والحلوى؟ 
بفيل بلجيكي .