في كل زاويةٍ في بيتي لي ذكرى وحكاية، قصصت بعضها عليكم وسأقص عليكم ما تبقى، فاحفظوا هذه الزوايا جيدا، فهذا البيت فلسطينيٌ وسيبقى فلسطينياً، فنحن أهله وحراسه.


حارسه الثابت، من تعلمت "الجعصة" منه، تاج رأسي ونور العيون، موسوعة فلسطين التاريخية، حبيبنا وحبيب الشعب، نبيل الكرد (أبو السعيد)، أقلد طريقة كلامك وصلابة مواقفك وإصرارك على إيصال صوتنا للعالم، دمت لنا يا بابا، الله يطول بعمرك ويحفظك.

أما عن أمي التي لا تحب التصوير، تمعّنوا في ملامحي جيدا فأنا أشبهها كثيرا، أمي الكاتبة المثقفة التي علمتني أن البيت وطنٌ نسكنه ويسكن فينا وأن الاحتـ ـلال بعدته وعتاده لا يرهبنا فالله دائما معنا.

أهدي فرحتي وتخرجي لحيي وأهله الصامدين.