رجحت مصادر عسكرية إسرائيلية، أن يكون الجندي الإسرائيلي شاؤول آرون الذي أسرته، المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة السبت الماضي، على قيد الحياة.
ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مصادر عسكرية إسرائيلية اليوم الأربعاء (23|7)، قولها إن الجندي اختفى بعد خروجه من الآلية العسكرية قبل تفجيرها في كمين محكم للمقاومة الفلسطينية على تخوم حي الشجاعية شرق قطاع غزة يوم السبت الماضي، والذي أسفر عن مقتل 14 جندياً إسرائيلياً وجرح العشرات.
وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية تناقلت خلال الأيام الماضية، روايات متضاربة حول عملية أسر الجندي، فبعضها أشار إلى أن المقاومة حصلت على جثته مرجحة موته بسبب شدة الانفجار الذي استهدفت الآلية العسكرية التي كان بداخله ، فيما تحدثت أخرى عن أشلاء، ورجح الباقي حصول المقاومة على قلادته فقط والتي أشارت من خلالها إلى رقمه العسكري.
وأشارت الإذاعة إلى أن الجيش كان قد ابلغ عائلة الجندي بموته وطلبت منهم الاستعداد لمراسيم الدفن، ولكن عاد الجيش اليوم وابلغهم أن ابنهم مفقود.
ونقل موقع "واللا" الإخباري عن مصدر عسكري كان قد شارك في محاولة إنقاذ المدرعة التي تم إحراقها من قبل "كتائب القسام" ليلة السبت الماضي شرق حي التفاح والتي قتل بداخلها 6 جنود من سرية الإسناد التابعة للكتيبة 13 في لواء "جولاني" قوله "كان هناك خوف كبير من الاقتراب إلى المدرعة، وذلك بسبب انفجار عدد من الصواريخ والقنابل اليدوية والذخيرة".
وأضاف المصدر العسكري "بقيت النيران مشتعلة بداخل المدرعة لأكثر من 3 ساعات متواصلة، وذلك نتيجة لشدة الانفجار"، مشيراً إلى أن أحداً لم يستطع الإقدام من أجل إطفاء أو الاقتراب منها، كما لفت المصدر إلى أنه وفي نهاية المطاف تمكنت وحدة تابعة لسلاح الهندسة في الجيش من جر المدرعة إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48.
وأعرب المصدر العسكري عن تقديراته من أن الجنود الستة قد قتلوا داخل المدرعة باستثناء اثنين خرجوا من داخلها، مؤكداً على أن أبواب المدرعة وجدت مفتوحة، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يكون من بين الاثنين هو ما أعلن عنه "القسام" لاحقاً على أنه تمكن من أسر أحد الجنود الإسرائيليين، كما أوضح المصدر أن هناك بعض أجزاء المدرعة قد سقطت خلال جرها.
وكانت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" قد أعلنت عن أسر الجندي "شاؤول آرون" في كمين محكم استهدف قوة إسرائيلية حاولت اقتحام قطاع غزة من الجهة الشرقية للقطاع وأوقعت فيها خسائر فادحة وأجبرتها على التقهقر.
وبعد تكتم رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير جيشه في مؤتمر صحفي في أعقاب العملية، كشف القسام عن عملية أسر الجندي في اليوم التالي، وهو ما أوقع القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية في حرج كبير أمام الجمهور.
وتتواصل العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم السادس عشر على التوالي موقعة ما يقارب 652 شهيدا و4200 جريح، فيما لم يعترف الاحتلال إلا بمقتل 28 من جنوده وعشرات الإصابات نتيجة المواجهات المستمرة مع المقاومة الفلسطينية.
23/07/2014 17:23
