دول عربية تبتز المقاومة في غزة لاعطاء اسرائيل انجازات سياسية ...
كشف الخبير في الشؤون الإسرائيلية عميد كلية الاعلام في جامعة الأمة الدكتور عدنان أبو عامر، عن تسريبات حول الحراك التفاوضي الحاصل في عواصم إقليمية لتحقيق وقف اطلاق النار في قطاع غزة.

وقال أبو عامر إنه بموازاة المجزرة الدموية التي تنفذها إسرائيل هنا على أرض غزة، هناك معركة موازية بالعواصم المجاورة بدون دماء، يضغط العالم فيها على قيادة المقاومة.

وأكد أن الصمود الذي أبداه المقاتلون في غزة، يقابله رفض من قيادتهم السياسية لأي ضغوط لتقديم تنازلات أمام دولة الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أنه "محظور أن يتراجعون عن سقف المطالب".

وشدد أبو عامر على أن بعض الإقليم العربي يمارس ابتزازا على المقاومة، لمنح إسرائيل إنجازات سياسية أخفقت في تحصيلها على ميدان المعركة في غزة، لافتاً إلى أن الحراك الحاصل حالياً يشير إلى أن "عض الأصابع في ذروته!".

ورفضت قيادة حركتا "حماس" والجهاد الإسلامي المبادرة المصرية التي تقوم أساساً على مبدأ "الهدوء مقابل الهدوء"، وتصر قيادة المقاومة على أن تشمل التهدئة كسراً فوريا ونهائياً للحصار المضروب على القطاع منذ ثمانية أعوام، وفتح كافة المعابر بما فيها معبر رفح مع مصر، وتزويد القطاع بكل احتياجاته من السلع والبضائع، وتعهد إسرائيلي بعدم الاعتداء مجدداً.

ويقول مراقبون إن قيادة المقاومة لن تتنازل عن هذه المطالب التي رفعتها منذ الأيام الأولى للعدوان الذي دخل يومه الخامس عشر، خصوصاً أنها تحقق انجازات ملموسة على الأرض، وتوقع خسائر فادحة في قوات الاحتلال التي لم تتمكن من التقدم في أراضي القطاع رغم إعلانه عملية برية منذ الخميس الماضي.