مستوطنون يرشقون وجه محامية من القدس بمادة حارقة...
" كل الألم الجسدي جانب صغير أمام الألم النفسي الذي شعرت فيها والغدر واللانسانية من جانب الاسرائيليين الذين كانوا بالمكان . " هذا ما قالته المحامية المقدسية سناء دويك بعد تعرضها أمس لرشق مادة حارقة على عينها ووجهها من قبل 3 مستوطنين في جفعات شاؤول أمام محكمة شؤون العائلة غربي القدس ، كونها فلسطينية ترتدي الحجاب والزي الاسلامي .

وأفادت المحامية سناء أنها تعرضت أمس الاثنين بينما كانت تغادر محكمة شؤون العائلة في جفعات شاؤول بدير ياسين ، وهي تستقل سيارتها برفقة إمرأة ، إلى إعتداء من قبل 3 مستوطنين قاموا بإلقاء مادة حارقة على عينها ووجهها .
وأضافت: "عندما غادرت المحكمة توجهت برفقة سيدة أتابع ملفها نحو سيارتي ، وبينما كنت خارجه بسيارتي أوقفني أحد المستوطنين وقال لي لماذا إرتطمت بسيارتي ...؟ ، فأجبته أني لم أقم بذلك ، ثم أخذت أرجع بسيارتي للخلف فجاء مستوطن ثاني وقال لي لقد أخذت مكان سيارتنا ، وفتح باب السيارة وطلب مني تفاصيل شخصية بدعوى أني أوقفت سيارتي مكان سيارتهم ، وفجأة حضر مستوطن ثالث من الخلف وقام برشق مادة حارقة على عيني اليسرى ووجهي وهربوا من المكان . "
وتابعت " حينها لم أعد أرى شيئا بعيني فقفزت من السيارة من شدة الألم ، وأخذت بالصراخ والاستنجاد بالمتواجدين في المكان للإتصال بالاسعاف والشرطة ، ولكن لا حياة لمن تنادي، وبالصدفة مر فلسطيني من المكان ، وساعدني بالاتصال بالاسعاف ، فحضرت سيارة الاسعاف للمكان وأجريت لي الاسعافات الأولية ثم تم نقلي إلى مستشفى شعاري تصيدق ، وهناك أجريت لي الفحوصات اللازمة وغسيل عيني من المادة الحارقة ، وقد قال لي الطبيب أن المادة الحارقة التي رشقت على عيني ووجهي تؤدي إلى جفاف قرنية العين ، ثم أعطاني مادة لترطيب العين ، ومادة لغسيل العين ومواد مضادة للالتهابات والحساسية . وسوف أراجع المستشفى بعد يومين .
وأشارت أن الشرطة حضرت للمكان وسمعت إفادة المواطن الفلسطيني وآخر يهودي ، دون أن تعطي إفادتها لأنها كانت تتألم في سيارة الاسعاف .
ونوهت المحامية سناء أن إمرأة أخرى كانت برفقتها بالسيارة ، أصيبت ايضا برذاذ المادة الحارقة في عينها ، ونقلت للمستشفى وتلقت العلاج في مستشفى شعاري تصيدق .
وتعمل المحامية المقدسية سناء دويك في المحاماة منذ 10 سنوات ، في مجال الأحوال الشخصية والدفاع عن الأسرى ، تخصص نظامي مدني شرعي عسكري .
وأكدت المحامية سناء أنها ستصعد قضيتها على أعلى المستويات ، وسوف تتوجه إلى نقابة المحامين وأعلى السلطات ، قائلة :" فلا يمكن أن أكون أؤدي واجبي القانوني العادل وأتعرض للإيذاء بهذه الطريقة والتحقير ، والاهمال والحقد وعدم الانسانية ، فقد شعرت بعدم الانسانية عندما كنت أتألم وأتوجع ولم يقم أحد بالاتصال بالاسعاف والشرطة ، حتى أن الشرطة تأخرت عن الوصول للمكان ."
وأشارت سناء أن الشرطة الاسرائيلية لا تقوم بواجبها حيال المواطنين العرب الذين يتعرضون لإعتداء من قبل المستوطنين ، والمحاكم لا تفرض عقوبات رادعة على المستوطنين الذين يعتدون على العرب ، مما أدى إلى تزايد إعتداءاتهم على العرب ، حيث يعتدون على الأطفال والنساء غدرا ، شيء قاهر ومؤلم للنفس ..
ولفتت أن هناك تداخل بحياة المقدسيين وحياة الاسرائيليين ، حيث نتوجه لمؤسسات تخدمهم وتخدمنا ، ونلتقي معهم ونسير بالشوارع ومعرضين في أي لحظة لإعتدائهم ، قائلة " ونحن مضطرون للتوجه لهذه المناطق لأداء أعمالنا ."
وطالبت المحامية سناء بتوفير حماية لكافة المقدسيين وفرض عقوبات رادعة حيال من يعتدون على المقدسيين خاصة الأطفال والنساء , لأنه لا يعقل ان تتكرر الاعتداءات والشرطة الاسرائيلية لا تضع لها حدا .
كما طالبت بمحاسبة المسؤولين عن حادث الاعتداء عليها ليكونوا عبرة لغيرهم ، وقالت :" فالقضية ليست قضية سناء بل نساء مقدسيات وأطفال ، فهناك العديد من النساء تعرضن لنزع حجابهن والاعتداء عليهن والأطفال ، القضية لا تمثلني فقط ، لكن رب العالمين أرأد أن أتعرض لهذا الحادث حتى أدافع بحرقة عن النساء اللواتي يتعرضن للإعتداء من قبل المستوطنين، وستكون قضيتي في الأيام القادمة ."
ولفتت المحامية سناء أنها ليست المرة الأولى التي يتم الاعتداء عليها من قبل مستوطنين ، فقد تعرضت في عام 2012 لمحاولة قتل ، حيث هجم عليها 7 مستوطنين بالسكاكين بينما كانت تقف على الإشارة الضوئية في جفعات شاؤول ، بينما كانت بالسيارة وقاموا بعطب إطارات السيارة بالسكاكين ثم قامت بإغلاق زجاج السيارة ، والإتصال بالشرطة ، التي قامت بإعتقالهم ثم الافراج عنهم لحين المحاكمة .
" كل الألم الجسدي جانب صغير أمام الألم النفسي الذي شعرت فيها والغدر واللانسانية من جانب الاسرائيليين الذين كانوا بالمكان . " هذا ما قالته المحامية المقدسية سناء دويك بعد تعرضها أمس لرشق مادة حارقة على عينها ووجهها من قبل 3 مستوطنين في جفعات شاؤول أمام محكمة شؤون العائلة غربي القدس ، كونها فلسطينية ترتدي الحجاب والزي الاسلامي .

وأفادت المحامية سناء أنها تعرضت أمس الاثنين بينما كانت تغادر محكمة شؤون العائلة في جفعات شاؤول بدير ياسين ، وهي تستقل سيارتها برفقة إمرأة ، إلى إعتداء من قبل 3 مستوطنين قاموا بإلقاء مادة حارقة على عينها ووجهها .
وأضافت: "عندما غادرت المحكمة توجهت برفقة سيدة أتابع ملفها نحو سيارتي ، وبينما كنت خارجه بسيارتي أوقفني أحد المستوطنين وقال لي لماذا إرتطمت بسيارتي ...؟ ، فأجبته أني لم أقم بذلك ، ثم أخذت أرجع بسيارتي للخلف فجاء مستوطن ثاني وقال لي لقد أخذت مكان سيارتنا ، وفتح باب السيارة وطلب مني تفاصيل شخصية بدعوى أني أوقفت سيارتي مكان سيارتهم ، وفجأة حضر مستوطن ثالث من الخلف وقام برشق مادة حارقة على عيني اليسرى ووجهي وهربوا من المكان . "
وتابعت " حينها لم أعد أرى شيئا بعيني فقفزت من السيارة من شدة الألم ، وأخذت بالصراخ والاستنجاد بالمتواجدين في المكان للإتصال بالاسعاف والشرطة ، ولكن لا حياة لمن تنادي، وبالصدفة مر فلسطيني من المكان ، وساعدني بالاتصال بالاسعاف ، فحضرت سيارة الاسعاف للمكان وأجريت لي الاسعافات الأولية ثم تم نقلي إلى مستشفى شعاري تصيدق ، وهناك أجريت لي الفحوصات اللازمة وغسيل عيني من المادة الحارقة ، وقد قال لي الطبيب أن المادة الحارقة التي رشقت على عيني ووجهي تؤدي إلى جفاف قرنية العين ، ثم أعطاني مادة لترطيب العين ، ومادة لغسيل العين ومواد مضادة للالتهابات والحساسية . وسوف أراجع المستشفى بعد يومين .
وأشارت أن الشرطة حضرت للمكان وسمعت إفادة المواطن الفلسطيني وآخر يهودي ، دون أن تعطي إفادتها لأنها كانت تتألم في سيارة الاسعاف .
ونوهت المحامية سناء أن إمرأة أخرى كانت برفقتها بالسيارة ، أصيبت ايضا برذاذ المادة الحارقة في عينها ، ونقلت للمستشفى وتلقت العلاج في مستشفى شعاري تصيدق .
وتعمل المحامية المقدسية سناء دويك في المحاماة منذ 10 سنوات ، في مجال الأحوال الشخصية والدفاع عن الأسرى ، تخصص نظامي مدني شرعي عسكري .
وأكدت المحامية سناء أنها ستصعد قضيتها على أعلى المستويات ، وسوف تتوجه إلى نقابة المحامين وأعلى السلطات ، قائلة :" فلا يمكن أن أكون أؤدي واجبي القانوني العادل وأتعرض للإيذاء بهذه الطريقة والتحقير ، والاهمال والحقد وعدم الانسانية ، فقد شعرت بعدم الانسانية عندما كنت أتألم وأتوجع ولم يقم أحد بالاتصال بالاسعاف والشرطة ، حتى أن الشرطة تأخرت عن الوصول للمكان ."
وأشارت سناء أن الشرطة الاسرائيلية لا تقوم بواجبها حيال المواطنين العرب الذين يتعرضون لإعتداء من قبل المستوطنين ، والمحاكم لا تفرض عقوبات رادعة على المستوطنين الذين يعتدون على العرب ، مما أدى إلى تزايد إعتداءاتهم على العرب ، حيث يعتدون على الأطفال والنساء غدرا ، شيء قاهر ومؤلم للنفس ..
ولفتت أن هناك تداخل بحياة المقدسيين وحياة الاسرائيليين ، حيث نتوجه لمؤسسات تخدمهم وتخدمنا ، ونلتقي معهم ونسير بالشوارع ومعرضين في أي لحظة لإعتدائهم ، قائلة " ونحن مضطرون للتوجه لهذه المناطق لأداء أعمالنا ."
وطالبت المحامية سناء بتوفير حماية لكافة المقدسيين وفرض عقوبات رادعة حيال من يعتدون على المقدسيين خاصة الأطفال والنساء , لأنه لا يعقل ان تتكرر الاعتداءات والشرطة الاسرائيلية لا تضع لها حدا .
كما طالبت بمحاسبة المسؤولين عن حادث الاعتداء عليها ليكونوا عبرة لغيرهم ، وقالت :" فالقضية ليست قضية سناء بل نساء مقدسيات وأطفال ، فهناك العديد من النساء تعرضن لنزع حجابهن والاعتداء عليهن والأطفال ، القضية لا تمثلني فقط ، لكن رب العالمين أرأد أن أتعرض لهذا الحادث حتى أدافع بحرقة عن النساء اللواتي يتعرضن للإعتداء من قبل المستوطنين، وستكون قضيتي في الأيام القادمة ."
ولفتت المحامية سناء أنها ليست المرة الأولى التي يتم الاعتداء عليها من قبل مستوطنين ، فقد تعرضت في عام 2012 لمحاولة قتل ، حيث هجم عليها 7 مستوطنين بالسكاكين بينما كانت تقف على الإشارة الضوئية في جفعات شاؤول ، بينما كانت بالسيارة وقاموا بعطب إطارات السيارة بالسكاكين ثم قامت بإغلاق زجاج السيارة ، والإتصال بالشرطة ، التي قامت بإعتقالهم ثم الافراج عنهم لحين المحاكمة .
15/07/2014 19:08
