كشف النقاب مؤخراً ان الشرطة تحقق بقضية إقامة مجموعة في برنامج التواصل الاجتماعي الواتساب تحت اسم "מי שלא דוקר שוטר - من لا يطعن شرطي"، وكان في المجموعة تبادل رسائل تحثّ على العنف والاعتداء على العرب الذين يقومون بزيارة مدينة الخضيرة وتمّ ابلاغ الشرطة بذلك للتحقيق في هذا الموضوع الذي يعتبر تحريضا عنصريا ضدّ العرب.


تجدر الإشارة على أن آلاف العرب من باقة الغربية والمثلث ووادي عارة خاصّة يصلون إلى مدينة الخضيرة يومياً لتلقي الخدمات الحكومية مثل دفع الضرائب، والتأمين الوطني، وتلقي العلاجات في العيادات والمستشفى في هيلل يافة خاصّة وعمّال يذهبون إلى أعمالهم وأصحاب مصالح تجارية مستقّلين ومنهم من يذهب للتسوق في المراكز التجارية.

هذا وتبادل اعضاء المجموعة، عبارات تحريضيّة وعنصرية ضدّ العرب، وقاموا بنشر صور لفلسطينيين ينزفون الدماء وكتابة عبارات مثل "الموت للعرب"، وكتبوا سننتظر العرب هناك ونبرحهم ضرباً، وسنحطّم الحافلات التي تقلّهم. وفي إحدى المحادثات تساءل أحدهم: هل يوجد عرب في السوق الآن لنذهب ونضربهم ؟ ، وفي إحدى المحادثات أيضاً تساءل آخر من أعضاء المجموعة، هل يوجد اليوم عمليّة تنكيل ومتى، فأجاب آخر، نعم اليوم الساعة الثامنة على مفرق نيرالي. وفي محادثة أخرى قال أحد أعضاء المجموعة: تعالوا نتجمع في الأماكن التي يتواجد بها العرب ثم نهجم عليهم . فأجاب آخر، على دوّار هتشعاه يتنظرون الحافلة هناك. فردّ عضو آخر، ننتظرهم هناك ثم نبرحهم ضرباً ونحطّم حافلتهم.

ولم يكتف أعضاء هذه المجموعة بالمحادثة عبر الواتساب في التخطيط للاعتداء على العرب الذين يزورون مدينة الخضيرة، بل، وصل الحدّ إلى التفكير باختطاف أطفال !!! حيث كتب أحدهم: تعالوا نخطف طفل صغير، فأجاب صديقه، نعم وبعد ذلك، أي ماذا نفعل بعد عملية الخطف؟ .

بقي ان نذكر ان احد المواطنين كشف الموضوع وقدّم شكوى للشرطة بدعوى أنه يعتقد أن هذه المحادثات الصعبة والخطيرة من شأنه أن تنزلق إلى ما لا يحمد عقباه لا سمح الله، وخاصّة أن أعضاء المجموعة بدؤوا بتنسيق جلسات وأماكن للقاء وعليه باشرت الشرطة بالتحقيق بالقضية.