اشتبك طلبة في غزة من المحسوبين على تياري الرئيس محمود عباس، والقيادي المفصول من عضوية اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد دحلان، بالأيدي، وتبادلوا اللكمات والشتائم، على خلفية صراع الرجلين وتبادلهما اتهامات بالخيانة والفساد.

وقال طلبة في جامعة الأزهر المحسوبة على حركة "فتح" في غزة، اليوم الاثنين، إن عراكاً بالأيدي وقع بين أنصار عباس ودحلان داخل الجامعة، بعد تبادلهم الاتهامات والشتائم.

وجاءت هذه الأحداث بعد ساعات قليلة من كيل دحلان اتهامات خطيرة لعباس في لقائه على قناة فضائية مصرية خاصة، وذلك رداً منه على اتهامات مماثلة وجهها له عباس قبل نحو أسبوع في كلمة أمام المجلس الثوري لحركة "فتح" في رام الله.

وتدخلت قوة من الشرطة الفلسطينية التابعة للحكومة المقالة التي تديرها حركة "حماس" لفض الاشتباك بين الطلبة، وإعادة الهدوء للجامعة.

ودعت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، على لسان المتحدث باسمها إياد البزم، جميع الأطراف في حركة "فتح" إلى احترام القانون والنظام العام وتجنيب المؤسسات التعليمية الفوضى.

وشدد البزم في تصريح صحافي على أن وزارة الداخلية لن تسمح لأحد بنشر مظاهر الفوضى والفلتان، وستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لذلك.

وتدهورت العلاقة بين حليفي الأمس عباس ودحلان، قبل بضع سنوات، على خلفية توجيهات عباس للجنة المركزية لحركة "فتح" بفصل دحلان من عضويتها، جراء خلافات شخصية متعلقة بأبناء عباس.