في اليوم الخامس من الحرب على غزة .... 128 شهيد و 950 جريح ...

في اليوم الخامس من الحرب الدموية المدمرة التي تشنها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 128 شهيداً، ومئات الجرحى، غالبيتهم من النساء والأطفال، جراء الغارات الجوية المكثفة التي تشنها مقاتلات حربية "إسرائيلية" وطاولت منازل سكنية ومنشآت مدنية وصحية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم السبت، أن عدد الشهداء الفلسطينيين بلغ 128، آخرهم ارتقاء 6 شهداء استهدفتهم غارة جوية "إسرائيلية" شنتها طائرة استطلاع من دون طيار عليهم بينما كانوا يجلسون أمام منازلهم في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
وقالت وزارة الصحة إن عدد الجرحى الفلسطينيين ارتفع أيضا إلى زهاء 950، بينهم العشرات في حال الخطر، ويحتاجون إلى عمليات وعناية طبية فائقة، في وقت تعاني فيه المستفيات وضعاً متدهوراً.

وفي ساعات الفجر الأولى، شن الطيران الحربي "الإسرائيلي" غارة على مجموعة من الفلسطينيين في محيط مسجد الأنصار غرب مدينة غزة, ما أدى إلى استشهاد ثلاثة منهم.

وارتكبت طائرة حربية "إسرائيلية" جريمة بشعة بعدما شنت غارة بصاروخ واحد على جمعية (مبرة فلسطين) للمعاقين, وهي جمعية مأهولة بمجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، ما أدى إلى استشهاد فتاتين من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة، إن هذه الغارة "الإسرائيلية" أدت كذلك إلى إصابة أربعة من ذوي الاحتياجات الخاصة تم تحويلهم إلى قسم الحروق في مستشفى الشفاء, واصفا حالاتهم بالحرجة.

وانتشلت طواقم الدفاع المدني جثث ثلاثة شهداء من محيط منتزه المحطة في حي التفاح شرقي مدينة غزة بعد أن استهدفتهم غارة جوية "إسرائيلية" ليل الجمعة السبت.

وقالت مصادر فلسطينية إنه جرى نقل جثث الشهداء الثلاثة أشلاء ممزقة إلى مستشفى الشفاء في غزة، مشيرة إلى أنهم عناصر من شرطة غزة وقد جرى استهدافهم في محيط المتنزه أثناء إخلائهم من المركز تحسبا لقصفه من قبل طائرات الاحتلال.

واستشهد خمسة فلسطينيين في غارتين "إسرائيليتين" على أطراف بلدة جباليا شمال قطاع غزة, وأخرى في شارع النصر وسط مدينة غزة.
وشنت طائرات الاحتلال عشرات الغارات في ساعات ليل الجمعة السبت استهدفت أغلبها منازل سكنية بينها منازل تتبع لقيادات في حركة "حماس, أبرزها روحي مشتهي, ويحيى السنوار عضوا المكتب السياسي للحركة، وقد أطلق سراحهما خلال صفقة تبادل الأسرى (وفاء الأحرار)، وكذلك عصام الدعاليس أحد مستشاري رئيس حكومة "حماس" السابقة إسماعيل هنية .

ولم تسلم منشآت صحية من الغارات الجوية "الإسرائيلية"، حيث لحقت أضرار مادية جسيمة بعدة أقسام في مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع نتيجة استهداف منزل مجاور له، فضلاً عن أضرار لحقت بمستشفى الوفاء شرق غزة، إضافة إلى أضرار لحقت بمساجد في أنحاء القطاع.

وفي سياق الرد على جرائم الاحتلال، واصلت المقاومة الفلسطينية عمليات اطلاق الصواريخ على مدن وبلدات "إسرائيلية"، مؤكدةً أنها تصيب أهدافها ولكن الاحتلال يتكتم على خسائره المادية والبشرية.

وأعلنت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة "حماس" أنها قصف مجدداً منطقة "ديمونا" في بئر السبع بعدة صواريخ، حيث يتواجد في هذه المنطقة المفاعل النووي "الإسرائيلي".

وكانت كتائب القسام أعلنت عن استهدافها آلية عسكرية "إسرائيلية" شرق حي الشجاعية بصاروخ أصابها مباشرة، وأدى إلى مقتل من فيها.