وقفة احتجاجية في وادي عارة ضد السياسة الاسرائيلية ...
شارك العشرات من أبناء الحركة الإسلامية في منطقة وادي عارة ( أم الفحم وقراها وكفرقرع وعارة وعرعرة) في وقفة احتجاجية دعا اليها التنسيق الشبابي في الداخل الفلسطيني ، والتي أقيمت تزامنًا مع وقفات أخرى على مفارق بلدان عدة، عقب الأحداث الأخيرة التي طالت المدن والقرى العربية، واستنكارًا للملاحقة السياسية لأبناء الداخل الفلسطيني، قيادةً وجماهيرًا، واحتجاجًا على الهجوم غير المبرّر على الأهل في الضفة والعدوان المسعور على قطاع غزّة واعتداءات المستوطنين المستمرّة.
ورفع المشاركون في التظاهرة ، الشعارات المنددة والرافضة لتلك السياسات العنصرية وضد التصريحات التي يدلي بها قادة المؤسسة الإسرائيلية وعلى رأسهم نتنياهو التي تدعو إلى إخراج الحركة الإسلامية عن القانون.
وقال الشيخ سامي مصري مسؤول الحركة الاسلامية في وادي عارة إن هذه التظاهرات جاءت تنديدا بالهجمة العنصرية التي تطال الجميع من قيادات وجماهير ، فهذه هجمة مستمرة وممتدة متصاعدة ، فأصبحنا نشعر بأننا مههدون نعيش بلا أمن حقيقي، لا سيما وأن جماعات "تاج محير - تدفيع الثمن " اليهودية ترتكب ممارسات ارهابية من خلال الاعتداء على مقدساتنا وبيوتنا دون رقيب او حسيب، فضلا عن الاعتداء على طلابنا وطالباتنا الجامعيين ، فنحن هنا لنؤكد ونقول أننا ثابتون على مبادئنا ولن تتغير رسالتنا وسنبقى صامدون لأن هذه الأرض هي أرضنا وهنا تاريخنا ".










شارك العشرات من أبناء الحركة الإسلامية في منطقة وادي عارة ( أم الفحم وقراها وكفرقرع وعارة وعرعرة) في وقفة احتجاجية دعا اليها التنسيق الشبابي في الداخل الفلسطيني ، والتي أقيمت تزامنًا مع وقفات أخرى على مفارق بلدان عدة، عقب الأحداث الأخيرة التي طالت المدن والقرى العربية، واستنكارًا للملاحقة السياسية لأبناء الداخل الفلسطيني، قيادةً وجماهيرًا، واحتجاجًا على الهجوم غير المبرّر على الأهل في الضفة والعدوان المسعور على قطاع غزّة واعتداءات المستوطنين المستمرّة.
ورفع المشاركون في التظاهرة ، الشعارات المنددة والرافضة لتلك السياسات العنصرية وضد التصريحات التي يدلي بها قادة المؤسسة الإسرائيلية وعلى رأسهم نتنياهو التي تدعو إلى إخراج الحركة الإسلامية عن القانون.
وقال الشيخ سامي مصري مسؤول الحركة الاسلامية في وادي عارة إن هذه التظاهرات جاءت تنديدا بالهجمة العنصرية التي تطال الجميع من قيادات وجماهير ، فهذه هجمة مستمرة وممتدة متصاعدة ، فأصبحنا نشعر بأننا مههدون نعيش بلا أمن حقيقي، لا سيما وأن جماعات "تاج محير - تدفيع الثمن " اليهودية ترتكب ممارسات ارهابية من خلال الاعتداء على مقدساتنا وبيوتنا دون رقيب او حسيب، فضلا عن الاعتداء على طلابنا وطالباتنا الجامعيين ، فنحن هنا لنؤكد ونقول أننا ثابتون على مبادئنا ولن تتغير رسالتنا وسنبقى صامدون لأن هذه الأرض هي أرضنا وهنا تاريخنا ".










07/07/2014 21:23
