بدأت اليوم الاحد،اولى جلسات محاكمة رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو في المحكمة المركزية بالقدس،بخصوص قضايا الفساد المشتبه بها.

حيث انتهت الجلسة الاولي ولم تتعدى الساعة،على ان يتم عقد الجلسة التالية في 19 تموز المقبل دون حضور نتنياهو.

واستبقت الشرطة الإسرائيليّة وجهاز الأمن العام (الشاباك) المحكمة بتعزيز وجودها الأمني في المنطقة، وأخلت مداخل المحكمة الواقعة في شارع "صلاح الدين"، وفرضت حماية أمنية على القضاة الثلاثة وعلى كبار المدّعين.
وشنّ نتنياهو هجومًا حادًا على الجهاز القضائي الإسرائيليّ، قائلا عند دخوله إلى المحكمة إنّ من يحاكُم اليوم هو "رغبة القضاء على إرادة الشعب واليمين"، وأضاف أن "اليسار لم ينجح في فعل ذلك عبر صناديق الاقتراع، وعندها قامت جهات في الشرطة والنيابة عبر التحالف مع صحافيي اليسار لاختلاق ملفات لي".
وأمام المحكمة، تجمّع أنصار نتنياهو حاملين لافتات تندّد بالمحاكمة وتدعو إلى سجن المستشار القضائي للحكومة الإسرائيليّة، أفيحاي مندلبيت. وكرّر أنصار نتنياهو ادّعاءات مثل أن المحاكمة هي "محاكمة لكل اليمين" في إسرائيل، وأنها "مؤامرة مدبّرة ضد نتنياهو".


وردّ مندلبليت على تصريحات نتنياهو بالقول إنّ "إسرائيل دولة قانون. ولذلك، فإن المحكمة هي مكان تسمع فيه ادعاءات الطرفين، وتُعرض فيه قرائن الادعاء، وتختبر فيه بدقّة كل ادعاءات الدّفاع. هناك، وفقط هناك، يحسم الحكم على كلّ المدانين".