
قتل رجال الامن التابعين لمستشفى " تل هشومير " في تل ابيب الشاب مصطفى درويش يونس ( 26 عاماً ) من قرية عارة في المثلث على بعد ان أخضعوه ارضاً واطلقوا عليه الرصاص بكثافة من مسافة قريبة.
وزعمت مصادر اسرائيلية ان الشاب اصاب احد افراد طاقم الحراسة التابع للمستشفى بجراح متوسطة.
وأطلق رجال الأمن في المستشفى النار على الشاب، بعد مشادة كلامية يبدو أنها تطورت لشجار.
وزعم رئيس بلدية رمات غان، كرمل شاما، الذي تواجد في المكان، أن "الحادث تطور عندما قام متعالجون في المستشفى بالتوجه لشخص لوضع كمامة، فغضب واستل سكينا... وعندما خرج (من المستشفى) جرى شجار قام خلاله الرجل باستلال السكين بالطعن ومن ثم أطلقت عليه رصاصات".
وبدأت الشرطة تحقيقها حول خلفية الحادثة، ورجحت أن "الخلفية جنائيّة" أي ليست عملية طعن.
13/05/2020 15:54 828
