لماذا يريد نتنياهو حظر الحركة الاسلامية ؟
قال رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو إنه أوعز إلى الجهات المختصة في حكومته بالنظر في إمكانية إعلان الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر "تنظيما غير قانوني". 
وأضاف نتنياهو، في مستهل الجلسة الأسبوعية لحكومته اليوم الأحد "أقيمت في نهاية الأسبوع مظاهرة في أم الفحم أطلقت فيها هتافات مرفوضة دعت إلى اختطاف جنود جيش الدفاع، وأغلبية مواطني إسرائيل العرب لا يدعمون هذا الموقف وأدعو قياداتهم إلى الوقوف بشجاعة وبحزم من أجل إدانة هذه الأقوال". 
من جانبه، قال الجناح الشمالي للحركة الإسلامية "لا نخاف التهديد والوعيد بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة الإسرائيلية إنه أوعز إلى الجهات المختصة في حكومته بالنظر في إمكانية الإعلان عن الحركة" تنظيما غير قانوني". 
وأضافت "يعود نتنياهو، صبيحة اليوم الأحد لينادي خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية بحظر الحركة الإسلامية وإخراجها عن القانون وذلك للمرة الثانية خلال شهر واحد، إضافة إلى تصريحات وزير خارجيته أفيجدور ليبرمان التي تصب في نفس الهدف". 
وأكدت أن أن "نتنياهو، بإصراره الأعمى لإخراج الحركة الإسلامية عن القانون وحظر نشاطها، ليس بحاجة أصلاً لأي سبب حتى يحرض على الحركة الإسلامية وينادي بإخراجها عن القانون وحظر نشاطها"، وفقا لوكالة الأناضول. 
وتلاحق الأجهزة الأمنية للاحتلال الجناح الشمالي للحركة الإسلامية، وتحقق في أنشطته وتمويله، وأصدرت أحكاما بالسجن عدة مرات على رئيسه الشيخ رائد صلاح، إلا أن الإجراءات لم تصل حد الحظر. 
والجناح الشمالي، بحسب مراقبين، هو الأوسع انتشارا والأكثر تأثيرا في الشارع العربي داخل الخط الأخضر، ويختلف عن الجناح الجنوبي بامتناعه عن المشاركة في الانتخابات الصهيونية ترشيحا وانتخابا.