استشهد ظهر اليوم الاربعاء،الفتى محمد عبد الكريم حمايل البالغ من العمر 15 عاماً،متأثراً بإصابته الحرجة بالرأس والتي اصيب بها في الموجهات التي اندلعت في جبل العرمة قرب قرية بتا جنوب مدينة نابلس.

كما اصيب في المواجهات 17 شخصاً من بينهم رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان،وليد عساف.

وقد وقعت المواجهات خلال تصدي الاهالي من بلدة بيتا لاقتحام قوات الاحتلال لجبل العرمة.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية ان الاصابات الـ 17 بينها 3 اصابات حرجة بالرصاص الحي،و 4 اصابات بالرصاص المعدني تم نقلهم الى مستشفى رفيديا في نابلس،كما تم نقل 3 اصابات بالاختناق الى مركز طوارئ حوارة.

وأشار رئيس مجلس قروي بيتا فؤاد معالي، إلى أن مستوطنين بدأوا باقتحام الجبل منذ الليلة الماضية وما زالوا في المكان، موضحا أن مئات المواطنين ما زالوا مرابطين على الجبل لصد الاقتحام.
وأضاف أن عددا كبيرا من الجيبات العسكرية اقتحمت الجبل فجرا، وهاجم الجنود اعتصاما سلميا هناك، بإطلاق وابل من الأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الصوت والغاز باتجاههم، ما أدى إلى وقوع الإصابات.
وكان مئات المواطنين توافدوا الليلة الماضية إلى قمة جبل العرمة التابع لأراضي بلدة بيتا واعتصموا هناك، في ظل دعوات لاقتحامه من قبل المستوطنين.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس، إن هناك دعوات من قبل المستوطنين لاقتحام الجبل، في محاولة للسيطرة على موقع تاريخي أثري فوق قمته.