أقدم مقدسيون،اليوم الجمعة، على فتح مُصلّى ومبنى باب الرحمة ( أحد ابواب المسجد الاقصى ) الذي اغلقه الاحتلال منذ 16 عاماً،وسط هتافات وتكبيرات.

وشارك المفتي العام للقدس،الشيخ محمد حسين،ورئيس وأعضاء الاوقاف الاسلامية ومشايخ القدس،المقدسيين في فتح الباب.

وتحول وسط مدينة القدس المحتلة وبلدتها القديمة ومحيطها ومحيط المسجد الأقصى الى ثكنة عسكرية تعج بشرطة الاحتلال وقواتها الخاصة.

وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت أكثر من 60 مقدسيا من أنحاء مختلفة من مدينة القدس، وقبل صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، الذي شهد في الأيام الماضية توترا شديدا بسبب أزمة "باب الرحمة" ومطالبات المواطنين بإعادة فتحه .

ومنذ الإثنين الفائت، يواصل المصلون التجمع قبالة باب الرحمة، وأداء الصلاة في ساحات قريبة منه، وفي أكثر من مناسبة، واعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلية على المصلين ما أدى إلى اندلاع مواجهات.  

يذكر أن باب الرحمة نغلق منذ العام 2003، بذريعة وجود مؤسسة غير قانونية فيه وجددت أمر الإغلاق سنويا منذ ذلك الحين، وأقرت محكمة إسرائيلية في العام 2017 باستمرار إغلاقه.