يتعرض البناء القديم في مدرسة برطعة الثانوية لاعتداءات متكررة ممن عاشوا والذاكرة المعطوبة، ممن لا يريدون الحياة لهذا التراث الذي حمله الاجداد فكانوا خير سلف ثم نقله الاباء فكانوا خير خلف، واليوم وبعد عشرات السنين يخرج علينا اناس من جلدتنا ويتكلموا بلغتنا لا يعرفون للعلم قيمة ولا يرون ابعد من انفوهم ظنوا ان تخريب المكان غاية ليس بعدها غاية فهم بذلك ينطلقون من تلك الادمغة التي حملت الفشل والدمار عبر ذاكرتهم المهترئة خانوا بذلك ذكريات الاهل والاجداد ممن حملوا رسالة العلم.
لذا فاننا نهيب باصحاب الضمائر الحية وممن يعيشون في كنف المسؤولية من تحمل تلك الاعباء التي حُمِّلوها عبر الحفاظ على هذا الارث التاريخي فالبناء القديم في مدرسة برطعة وان تركه رواد العلم الباحثين عن المعرفة فان القلوب تبقى متعلقة بتلك الحجرات التي مرت عليها سنون خلت وهي شامخة وصامدة امام كل متغيرات العصر.
في النهاية نرجو من المعنيين متابعة تلك الشِّلل العابثة بتاريخنا وتراثنا الذي نعتز به واليكم بعض الصور التي ترصد ما نقول، فالكلام وإن كَثر فإن الصورة ابلغ....
" حتى البناية الجديدة لم تسلم من التخريب .."

















لذا فاننا نهيب باصحاب الضمائر الحية وممن يعيشون في كنف المسؤولية من تحمل تلك الاعباء التي حُمِّلوها عبر الحفاظ على هذا الارث التاريخي فالبناء القديم في مدرسة برطعة وان تركه رواد العلم الباحثين عن المعرفة فان القلوب تبقى متعلقة بتلك الحجرات التي مرت عليها سنون خلت وهي شامخة وصامدة امام كل متغيرات العصر.
في النهاية نرجو من المعنيين متابعة تلك الشِّلل العابثة بتاريخنا وتراثنا الذي نعتز به واليكم بعض الصور التي ترصد ما نقول، فالكلام وإن كَثر فإن الصورة ابلغ....
" حتى البناية الجديدة لم تسلم من التخريب .."

















10/03/2014 06:21
