في اجواء متوترة الكنيست ينتخب اليوم الثلاثاء رئيساً لـ اسرائيل ...
ينتخب أعضاء الكنيست اليوم الثلاثاء، الرئيس العاشر لإسرائيل في أجواء عكرة ومتوترة بين المتنافسين والأحزاب. ورغم أن تصويت الأحزاب ليس واضحا تماما، إلا أن التقديرات تشير إلى أن انتقال رئيس الكنيست السابق، عضو الكنيست رؤوفين ريفلين، من حزب الليكود، إلى الجولة الثانية يكاد يكون مؤكدا.

وأدى تنحي عضو الكنيست بنيامين بن إليعزر، من حزب العمل، في نهاية الأسبوع الماضي، من المنافسة على منصب الرئيس، بعد الكشف عن شبهات بارتكابه مخالفات فساد، إلى خلط الأوراق وفتح المنافسة من جديد، خاصة بين ثلاثة مرشحين، هم عضو الكنيست السابقة داليا إيتسيك، والقاضية السابقة في المحكمة العليا داليا دورنر، وعضو الكنيست عن حزب "الحركة" مائير شيطريت، الذين سينتقل أحدهم إلى الجولة الثانية من الانتخابات. وتشير التوقعات إلى أن البروفيسور دان شخطمان، الحائز على جائزة نوبل، لن يحصل على عدد كاف من الأصوات تؤهله إلى الانتقال إلى الجولة الثانية.

ويذكر أن انتخابات الرئيس الإسرائيلي الحالية جرت بشراسة غير مألوفة، وسبق تنحي بن إليعزر عن المنافسة، تنحى الوزير سيلفان شالوم عنها قبله بعد الكشف عن شبهات ضده تتعلق بالتحرش الجنسي بحق موظفة عملت تحت إمرته. وإلى جانب ذلك امتنع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عن تأييد ريفلين، في بداية المنافسة، لكنه اضطر لاحقا إلى الإعلان عن تأييده بعد تنحي شالوم.

صلاحيات ومهام الرئيس
ويشار الى ان صلاحيات رئيس الدولة بأغلبيتها صلاحيات رمزية ، ضمنت بقانون رئيس الدولة من عام 1951 ، منها التوقيع على قوانين ، وقبول وثائق اعتماد سفراء وتمثيل اسرائيل في المحافل الدولية ، وربما من ابرز مهام رئيس الدولة مسؤوليته القاء عاتق تشكيل الحكومة على احد اعضاء الكنيست بعد الانتخابات البرلمانية ، بعد استماعه الى توصيات الكتل البرلمانية المختلفة ، وكذلك يحظى رئيس الدولة بصلاحيات واسعة في اصدار العفو عن مدانين بالسجن ، وهي صلاحية مطلقة لرئيس الدولة .
وانتخبت اسرائيل اول رئيس لها حاييم وايزمن ، والذي تم تعيينه عام 1948 ، بناء على توصيه من الحكومة المؤقتة في حينه ،وتم انتخابه لاحقا في الكنيست عام 1949.