بعد حادث الدهس الذي لقي فيه جنديان مصرعهما،وبسبب ان السائق الفلسطيني الذي اصيب في الحادث من برطعة الشرقية، يدرس الاحتلال مقترح تغيير مسار الجدار الفاصل ووضع قرية برطعة داخله ( لتصبح جغرافياً ضمن اراضي السلطة الفلسطينية  بعكس الوضع الحالي وهو ان القرية جغرافياً داخل الاراضي الاسرائيلية وادارياً تابعة للسلطة الفلسطينية) .

وبحسب صحيفة  هارتس انه من المتوقع ان يقوم الجيش بتقديم المقترح للمستوى السياسي.

وقرية برطعة مقسومة الى شطرين غربي تابع لاسرائيل وشرقي تابع للسلطة الفلسطينية علماً انه لا فاصل بين الشطرين , لكن المقترح الان بفصل الجزء الشرقي عن الغربي من خلال وضع جدار ، وسكان برطعة الشرقية يدخلون الى قريتهم بواسطة تصاريح عبر الحاجز العسكري الاسرائيلي .

وتواصل الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية دراسة حادث الدهس، الذي وقع أمس بالقرب من بلدة يعبد وأدى إلى مصرع ضابط وجندي وإصابة اثنين آخرين بجروح، وسط قلق لدى جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" والجيش من أن تشكل هذه العملية ونتائجها "الصعبة" إلهاما لمزيد من العمليات المشابهة.
واقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مساء امس ،منزل الشاب علاء كبها في برطعة ، واعتقلت شقيقه عصام ،وسط نفي ذوي الشاب بأن يكون الحادث متعمداً.

يشار الى ان قرية برطعة كانت مقسومة الى قسمين شرقي وغربي وبينهما فاصل حدودي،جزء تابع للاردن وآخر تابع لاسرائيل عام 1949 وبقيت على هذا الحال حتى عام 1967 حيث ازيل الفاصل مع بقاء الغربية تابعة لاسرائيل والشرقية ضمن اراضي الضفة الغربية، مع العلم ان جميع سكانها من عائلة واحدة وهي ( "كبها" أو " قبها" ).

ولن تكون عملية الفصل،في حال تم اقرارها، سهلة بسبب التداخل الجغرافي بين الشقين،اذ يفصل الشقين الغربي والشرقي مجرى واد صغير لا يتعدى الامتار، بالاضافة الى التداخل الاجتماعي،ووجود نسبة كبيرة من حملة الهويات الاسرائيلية في برطعة الشرقية.