
شهدت الغوطة واحدة من أعنف العمليات العسكرية والابادة بحق النساء والاطفال منذ بداية الحرب في سوريا ، إضافة إلى حصار مستمر منذ سنوات تحت رحمة صواريخ قوات النظام وبراميلها المتفجرة.
وتؤكد الأرقام أن مئات القتلى سقطوا منذ بدء العملية العسكرية يوم الأحد الماضي، أغلبهم مدنيون، ومن بينهم عشرات الأطفال والنساء.
وأكد الدفاع المدني، أن قوات النظام استهدفت بغارات جوية وقذائف مدفعية وبراميل متفجرة، عدة بلدات ومدن في المنطقة، وسقطت براميل نفط خام مليئة بالمتفجرات من مروحيات تابعة للنظام.
وبمعداتهم البسيطة يحاول متطوعو الدفاع المدني إخراج الناجين من تحت الأنقاض وانتشال الجثث العالقة تحتها، وإسعاف المصابين، فيما أضحى رجال الدفاع المدني أنفسهم هدفا لصواريخ قوات النظام وغاراته.
وأكد مدير مركز الدفاع المدني في غوطة دمشق مقتل عدد من متطوعيه فيما أصيب أخرون خلال الأسابيع الماضية، إضافة لتعرضهم للقصف المباشر بالغارات الجوية أثناء قيامهم بانتشال جثث الضحايا.

22/02/2018 10:02 1,478
