تشغل قضية الأسرى في السجون الاسرائيلية بال كل فلسطيني, فقد بات شعبنا يحلم باليوم الذي تقوض فيه أركان السجون الإسرائيلية فلا يرى لها أثراً ويرى أبناءه قد عادوا الى أحضانه بعد مسيرة العطاء الطويلة التي تكبدوا فيها أقصى معاني المرارة
الدفعة الرابعة : هل ستشمل اسرى الداخل ؟