قصة التعيينات في مدارس خلف الجدار وبالاخص في برطعة الشرقية, متجذرة وتتجدد مع بداية كل عام دراسي جديد.

حيث تعاني المدارس مع بداية العام الدراسي نقصاً في عدد المعلمين لعدة تخصصات , تمتد أحيانا لاشهر دون أن تحل , مما يؤدي الى خسارة الطلاب لعدد كبير من الحصص الدراسية في مواضيع أساسية.



وها هم طلاب الثانوية العامة " التوجيهي " في مدرسة ذكور برطعة الثانوية ,دون معلم لغة عربية منذ بداية السنة الدراسية حتى يومنا هذا , كما لا يوجد معلم  لغة انكليزية لصفوف السابع والثامن, بالاضافة الى نقص مركز كامل في مدرسة بنات برطعة الاساسية.
وهذا ما جعل الاهالي يشعرون بالقلق  من أجل ابنائهم , وخصوصاً طلاب الثانوية العامة, كما لوحوا بتنفيذ اجراءات للضغط على الجهة المسؤولة من أجل تعيين المعلمين المطلوبين في المدرسة, مثل تعليق الدوام لساعات معينة داخل المدرسة, والاحتجاج أمام مديرية التربية والتعليم في مدينة جنين , برفقة ابنائهم.

يتساءل ولي أمر أحد الطلاب  : ماذا تفعل مديرية التربية والتعليم طوال فترة العطلة الصيفية, وهي تعلم أن هناك مدرس قد تقاعد وترك خلفه شاغراً ؟ ولماذا تم نقل مدرس اللغة الانكليزية لمدرسة أخرى مع أول يوم دراسي وتركوا مكانه دون شاغر ؟ أهناك معايير لا نعلمها ؟ 

وأضاف قائلاً : ان المسؤول الاول والاخير عن نقص المعلمين في مدارسنا هي مديرية التربية والتعليم , التي دائماً تنادي وتدعو الى تطوير وتحسين المستوى الدراسي للطلاب من جهة, وتناقض ما تنادي به من جهة أخرى, والطالب من يدفع ثمن  " البيروقراطية ".