نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي، غارة جوية، مساء أمس الإثنين، استهدفت مركزا للبحوث العلمية قرب قرية «جمرايا»، في منطقة قدسيا بمحافظة ريف دمشق، جنوبي سوريا.

وهزت انفجارات ضخمة المنطقة المحيطة بجمرايا، وسط أنباء عن وقوع إصابات بين المدنيين في المنطقة نتيجة القصف الإسرائيلي.
 وافاد شهود  عيان أن دوي ثلاثة انفجارات قوية سمع من اتجاه جمرايا إلى الغرب من دمشق. وقال آخر إن دخانا كثيفا يتصاعد فوق المنطقة.
ويقع بالقرب من «جمرايا» مركز للبحوث العلمية العسكرية، كان قد تعرض لهجوم إسرائيلي سابق عام 2013.
وأقرت وسائل إعلام رسمية سورية بسقوط عدة صواريخ على منشأة عسكرية في ريف دمشق (لم تحدد طبيعة دورها)، لكنها قالت إن الدفاع الجوي السوري اعترض ثلاثة من الصواريخ.
وقالت الوكالة العربية السورية للإعلام (سانا): «تصدت دفاعاتنا الجوية لعدوان إسرائيلي بالصواريخ على أحد مواقعنا العسكرية بريف دمشق وأسقطت ثلاثة منها».
وكان الطيران الإسرائيلي قد نفذ، في 2 ديسمبر/كانون الأول الجاري غارات استهدفت مواقع للقوات السورية وحلفائها بالقرب من مدينة الكسوة في الريف الجنوبي الغربي للعاصمة دمشق.
وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إنهم لا يعلقون على تقارير أجنبية.
وكانت (إسرائيل) قد قصفت مركز البحوث العلمية في أبريل/نيسان 2013 كما قصفت اللواء 105 حرس جمهوري وخلفت دمارا كبيرا وعشرات القتلى والجرحى من عناصر قوات نظام بشار الأسد.
وقبل يومين أعلنت سوريا أن دفاعاتها الجوية اعترضت طائرات إسرائيلية أطلقت ستة صواريخ على مواقع عسكرية سورية جنوب العاصمة دمشق، في حين قالت مصادر إن الموقع المستهدف تحت النفوذ الإيراني.
والشهر الماضي، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو»، بتوجيه ضربات لسوريا في حال تم السماح لإيران بإقامة قواعد على أراضيها.
وقال التليفزيون الإسرائيلي، إن «نتنياهو» حذر رئيس النظام السوري «بشار الأسد» من أن (إسرائيل) ستتدخل عسكريا في الحرب السورية، إذا ما وافق «الأسد» رسميا على وجود عسكري إيراني في سوريا.
وتقصف (إسرائيل) بشكل متكرر مواقع في سوريا في السنوات الأخيرة، لكنها لا تعلن عادة مسؤوليتها عن هذه الضربات، واستهدف قصف منتصف الشهر الماضي منطقة حسناء الصناعية (جنوب مدينة حمص)، وقيل إن الهدف كان مستودعا للقوات الإيرانية الحليفة للنظام السوري.