في اي ذنب قتلت ....  ‎إن 'المرأة جزءٌ من المجتمع وقتلها يعني قتل جزء كبير وأساسي من المجتمع ونستطيع أن نقول أنها نصف المجتمع في ظل تفشي جرائم القتل في مجتمعنا نلاحظ في السنوات الاخيرة 104من النساء سلب حقهن بالحياة في السنوات العشر الأخيرة فقط لكونهن نساء وللتأكيد على أن من قتل المرأة قتل المجتمع بأكمله وأن قاتل المرأة مجرم بحق الإنسانية وأن كل من يصمت عن الجريمة هو شريك بها وصمته يساهم ويمهد للجريمة القادمة.

 يواصل ناشطون وناشطات في المجتمع العربي العمل عن طريق مؤسسات لمناهضة ومحاربه هذه الظاهره وفيما يتعلق بقتل المرأة على خلفية الشرف يقول جبر:" ازهاق روح امرأة بسبب مساسها بما يسمى شرف العائلة لا يوجد له أصل في القانون فهو لا يخوّل لأقارب الفتاة تنصيب أنفسهم قضاة يدينوا ابنتهم ويحكموا عليه بالإعدام دون اعطائها فرصة الدفاع عن نفسها.

لن نتخلص من التخلف الاجتماعي هذا الا بتطبيق الحدود الشرعية ‎الحد الشرعي يقول بأن الزانية البكر تجلد ولا تقتل ‎و لا تعاقب الا بـأربعة شهود و ليس بالوشايات  ، ولا يوجد شئ اسمه شرف العائلة في الاسلام"وذكر أن العائلات التي تقتل بناتها حفاظا على شرف العائلة غالبيتهم يتعاطون المخدرات ولا يفقهون شيئا في الدين.ان من حق المرأه ان تعيش ان تعيش وتتنفس بحريه وان أخطاءت ان لا تعاقب حتى الموت نهايه كلامي اناضد عقاب المرأه في القتل التي حرم الله نعود الى الدين تجلد 100 جلدة , و بما ان الحدود الشرعية غائبة للأسف فممكن أن يعاقبها أهلها بالضرب المبرح أو حبسها و منعها من الخروج , و لكن ليس بالقتل ولا اراقة الدم الحرام أبدا أيضا لماذا جرائم الشرف تعاقب المرأه فقط و لا تعاقب الرجل ؟ أليس مشاركا في الجريمة ؟ 

و الشك في سلوكيات غير سوية لا يجعل الفتاة زانية أنتم لستم بأفهم من الله عندما وضع شروط لاثبات جريمة الزنا و لستم بأغير من الله و رسوله.

 بقلم نجوى كبها