توفي  يوم الاربعاء الفائت، الاديب والشاعر الفلسطيني احمد حسين اغبارية عن عمر ناهز الـ 78 عاما وهو شقيق الشاعر الفلسطيني الراحل راشد حسين، من بلدة مصمص في الداخل الفلسطيني.

ولد الشاعر حسين، في مدينة حيفا، عام 1939، وفي عام 1948 هجرت عائلته من حيفا وعادت إلى الى أم الفحم وبعد ذلك الى قرية مصمص، واستقرت فيها.

وعمل مدرساً بين 1960 و1990، وبدأ الكتابة في المرحلة الثانوية، ونشر بعض إنتاجه في الساحة المحلية العربية، كما انه عمل محرراً لمجلة "الفجر"، "المرصاد" و"المصوّر ".

ونعى الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر "الذي ظل حتى اللحظات الأخيرة وفيا للأدب المقاوم حتى اللحظات الأخيرة من حياته".
وقال الاتحاد ان الشاعر الراحل "شكل قنطرة عليا للرمي الجمالية والقولة الثابتة في المشهد الثقافي الفلسطيني في فلسطين المحتلة العام 48 والمشهد الثقافي الفلسطيني برمته صعدا نحو عمقه العربي والأنساني".


وأضاف: إن الثقافة الفلسطينية والعربية وهي تودع أحد القامات العالية فإنه تؤكد فداحة الخسارة برحيل شاعر مقاتل ومثقف قدم العطايا الشعرية والنقدية مشتبكا مع الواقع، منازلا سياقات الاحتلال. لم يسقط في اللحظة ولم تسقطه اللحظة".

وللراحل عدد كبير من المؤلفات الشعرية منها: (زمن الخوف. 1977، ترنيمة الرب المنتظر. 1978، عنات أوالخروج من الزمن الهجري. 1983، بالحزن أفرح من جديد. 1983، قراءات في ساحة الإعدام. 2004، الزناطيم. 2011)

ومن مؤلفات احمد حسين النثرية كان: (الوجه والعجيزة.1979- قصص قصير، رسالة فيا لرفض.2003 –مقالات، رسائل على زجاج النافذة الى محمود درويش. 2012، سياقات وقصص أخرى. 2013. قصص قصيرة، أركاد وعيون. د.ت، السفينة والطائرة. 2004)