على خلفية القرار الاسرائلي بمنع رفع الاذان عبر مكبرات الصوت في القدس المحتلة والمسجد الاقصى، نظمت هيئة الاغاثة التركية "IHH" ظهر اليوم الاربعاء، امام القنصلية "الاسرائيلية" في اسطنبول وقفة جماهيرية  رافضة للقرار.

وأكد المعتصمون في بيان لهم أن "الاحتلال الصهيوني لا يعير اهتماما لأحد ويواصل انتهاكاته بحق الأقصى والقدس والشعب الفلسطيني دون حسيب أو رقيب، وأن على الاحتلال أن يدرك أنه لا يمكن أن يسكت صوت الأذان في فلسطين."

وأشار الأستاذ فاتح يازجي من هيئة الإغاثة الإنسانية، إلى أن "الاحتلال الصهيوني إذا منع الأذان في القدس، فإن صوت الأذان سيصدح من ملايين الناس، وأن تكبيرات "الله أكبر" لن تختفي من سماء القدس."

وأضاف يازجي قائلا: "يقول الإسرائيليون إن صوت الأذان يزعجهم، ولتعلموا أنكم أنتم الأشرار وعليكم الرحيل من فلسطين وأن تتركوها لأصحابها".

كما دعا المعتصمون أمام القنصلية الإسرائيلية الأمة الإسلامية إلى أن "تضع حدا للقرصنة الإسرائيلية وأن يخرجوا عن صمتهم أمام الجرائم الصهيونية بحق الفلسطينيين."

وفي ختام الاعتصام رفع المشاركون الأذان على مسامع موظفي القنصلية الإسرائيلية، تأكيدا منهم على رفضهم للقرار الصهيوني بمنع الأذان في القدس والأقصى المبارك، مرددين هتافات "لن يسكت الأذان" و"الموت لإسرائيل".