شن طيران الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الاربعاء، عدة غارات جوية على مواقع داخل سوريا خلفت 10 قتلى واصابات.

واستهدفت الغارات مركز للدفاع الجوي التابع للنظام السوري ومواقع ونقاط ومستودعات ذخائر وأسلحة للميليشيات الموالية لإيران وحزب الله في منطقة مطار دمشق الدولي ومحيطه، ومنطقة السيدة زينب والكسوة، ومواقع أخرى جنوب وجنوب غرب العاصمة دمشق عند الحدود الإدارية مع القنيطرة.

 وخلفت الاعتداءات الجوية الجديدة خسائر بشرية ومادية، حيث قتل 10 أشخاص في القصف الإسرائيلي، 3 منهم سوريون وهم من ضباط وعناصر الدفاع الجوي، والبقية هم 5 يرجح أنهم من جنسيات إيرانية تابعين لفيلق القدس، واثنان لا يعلم فيما إذا كانا من الجنسية اللبنانية أو العراقية، بحسب المرصد السوري، فيما عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين، كما أدى القصف خسائر مادية كبيرة. 
وقال بيان لجيش الاحتلال إن هدف الاعتداءات هو "أولًا، لن نسمح بمواصلة التموضع الإيراني في سورية عامة وعلى حدودنا على وجه الخصوص. ثانيًا، لن نسمح للنظام السوري أن يغض الطرف عن هذا التموضع. قمنا بالعمل بقوة ضد الضيف الإيراني وضد المضيف السوري".