محمد عساف لم يكتب في خانة الإنجازات السلبية كيف دخل إلى حياته رغما عنه أو بطيب قلبه أصحاب القلوب السوداء وشاركهم في وعيه ونبضات الاشياء المفترضة في دوائر الهندسه وأشكالها من مثلث ومستطيل ومربع الكثير من المساحات ولم يخطر في وجدانه سوداوية هذه الاوجه التي ترسم البغضاء ودوائر الحقد وسيمفونية القهر والإحباط .


ومن خانيونس انطلق من حارة الحاووز تاركاً البيت القديم والمدرسة القديمة ورائحة ثوب والدته الذي يفيض حنانا تاركاً الأهل والأصدقاء المقربين وهذا الهجران لخلق إبتسامة فوق كل الشفاه المتعبة وتقدم للحياة بخطى ثابتة ساعيا لتحقيق الحلم ورفع إسم فلسطين وصوتها عاليا ونجح نجاحاً باهراً أثلج صدور كل عشاقه وتحمل المسؤولية بهدوء وتصرف بشجاعة عند كل المواقف الصعبة سلاحه صوته ورسالته وإيمانه بعدالة القضية الفلسطينية ولهذا غنى "أنا دمي فلسطيني" و "علي الكوفية"، وغيرها وازداد نجاحاً واجبرته الظروف على السير فوق دروب الشهرة.

 وكلنا يعلم أن لهذه الشهرة ثمنا غاليا وكبيرا على كل النجوم دفعه وطبيعي أن يكون عساف على أولوية الإشاعات والمؤامرات لتقويض إسمه ومحاوله تحيده عن الهدف الأسمى وهو فلسطين وتضافرت كل الجهود الأجنبية والعربية والمدعية بالصداقة لترصده جيداً وتحيك له عن اصرار وترصد مؤامرات ممزوجة بحقد دفين من عالميه إسمه ووصوله إلى مصاف النجوم العالمية.

قد يكون حجم شهرته في فترة وجيزة لا يتناسب مع ظهوره السريع وهذا ما أفقد العديد من الحاقدين والحاسدين والأعداء أقصد أعداء النجاح أن يصهروا غضبهم وحقدهم وسوداوية قلوبهم فوق رأسه يساندهم في هذه المؤامرة قوى كبيرة لهذا نفوذ عالمي ...قوى هلامية تهدف الى قتل روح المبادرة في ذات عساف....لكن يبقى السؤال ملحا هل يستطيع عساف الصمود في وجه كل الخيانات ام يصاب بوهن نفسي ويرفع يديه مستسلما وأن صوته لن يعود مغردا.....كلي ثقة في هذا الشاب الذي يحمل سلاح الكلمة والصوت الشجي ورسالة فلسطين..ويكفيه وجود أعدادا ليست قليلة جاهزة للدفاع عن صوته وحضوره.