هذه كلمات بندر بن سلطان بن عبدالعزيز السفير السعودي السابق لدولته في أمريكا.


هذا الوصف أصدره هذا الدون ،ضد القيادات الفلسطينية وضد الشعب الفلسطيني الذي إنتقد التطبيع الذي تقوم به دويلات النفط في الخليج العربي.

ويتهم الشعب الفلسطيني بأنه يطعن من الخلف عندما ينتقد سياسات الإستسلام في الخليج للصهاينة.

لقد نسي سمو الأمير ، أنه يتكلم عن الشعب الفلسطيني الذي تمتد جذوره لآلاف السنين في هذه الأرض المباركة ، ولم يكن وجوده نتيجة تسويات إنجليزية أوجدت نظامه القائم ، في أعقاب الحرب العالمية الأولى ، والإنقلاب على الشريف حسين بن علي ، الذي خدعته بريطانيا بما يسمى الدولة العربية الواحدة عبر مراسلات بينهما ، والتي عرفت بمراسلات حسين-مكماهون.

نسي هذا الدعي ، الذي لا يُعرف تاريخ له ولا لعائلته ، إلا من مئتي عام ، ظهروا في غفلة من التاريخ ، وتم إسقاطهم من خلال حملة ابراهيم باشا ابن محمد علي باشا والي مصر عام 1818, عندما تمت مداهمتهم في عاصمتهم الدرعية والقاء القبض على زعيمهم عبدالله بن سعود الأول ، وتم نقله الى اسطنبول حيث مركز الخلافة اعادها الله ، ومن ثم إعدامه هناك ، بتهمة الخيانة العظمى القائمة على التآمر على دولة الخلافة.

نسي هذا العميل للمخابرات الأمريكية ، والذي تآمر على العراق بالتحريض ضده وضد رئيسه صدام حسين ، في أقذر مؤامرة قام بها في حشد الراي العام في امريكا ، وكذلك في وزارة الدفاع الأمريكية والكونجرس ومجلس الشيوخ ، في سبيل ضرب قوة العراق ورمز الصمود أمام الإستعمار ، والذي دافع عن البوابة الشرقية ضد أطماع إيران في المنطقة طوال ثمانية سنوات أكلت مقدرات العراق المالية والإجتماعية ، والذي حال بفضل الله من أن يصل الحرس الثوري الخميني الى الرياض وابوظبي وسائر عواصم الخليج.

نسي إبن أبيه ، أنه تآمر على الإسلام عندما أقنع قياداته ومليكه بالخطر العراقي ، وأنه يجب إدخال جيوش أمريكا واوروبا الى أرض الجزيرة والتي تم التحريم فيها بوجود اي دين غير الإسلام على ارض الدعوة الأولى.

نسي إبن قراد الخيل ، مواقف عمه الملك فيصل رحمه الله ، في الوقوف الى جانب فلسطين قلبا وقالبا ، وعد السماح لأي جهة بالإستفراد بفلسطين ،مهما كانت الأسباب والحجج في ذلك ، الأمر الذي كان نتيجته إغتيال عمه على يد ابن أخيه.

نسي هذا العبد أن رسول الله أخبر عن نجد انه يخرج منها قرن الشيطان (الدجال) ، وأوصى اصحابه باليمن والشام ، فماذا فعل هؤلاء ، إلا بيع الشام وتدميره ، وبيع فلسطين بتاريخها المقدس ، وتدمير اليمن وضرب وحدته .

ماذا يتوقع هذا المتخندق ،بماسونيته، وصهيونيته ،من شعب جريح في وطنه ، ومطعون من الشقيق قبل الغريب ، ان يستلسم لأن جلالته وسموه يقدمون مالا إغتصبوه من الأمة وهم لايملكونه .

يبيحون لانفسهم حفظ خيبر لليهود ، ويعيبون علينا حفظ هويتنا وعدم التنازل عن تاريخنا وعقيدتنا ، بل يعيبون علينا أن نلتقي في اسطنبول رمز الخلافة لحل مشاكلنا وليس من اجل ذبح رجل يدافع عن إنسانية شعبه في المحافل الدولية ، ولا يجدون أيضا عيبا في إحضار المستوطنين الى مسجد رسول الله تحت لباس الدشداش والعقال ، وكذلك في المنامة وابوظبي لإحياء راس السنة العبرية هناك .

هل نسي هذا المتأنق والمتعطر برائحة الدم البشري في سجون مملكته ، دم العلماء والدعاة والوعاظ والأحرار أمثال العودة والقرني ، هل نسي وصية رسول الله في المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى وثاني الحرمين .

هل نسي ابن الأعورالدجال سورة الإسراء وأحاديث رسول الله صل الله عليه وسلم بحق فلسطين وبركة ارضها حتى تقوم الساعة، ونسي فتح سيدنا عمر لبيت المقدس ، وفتح صلاح الدين وغيره من قادة الامة العظام.

هل نسي أن ارض فلسطين هي التي أسقطت حكم الصليبيين والتتار والرومان ، وستسقط حكم المستعمرين صهاينة كانوا ام عربا.

هذا غيض من فيض ، لعلك تعرف من هو الواطي والدوني والمستعرب والخائن لقضية الامة والمتآمر عليها ، والذي طعن المسلمين دائما وابدا وحتى هذه اللحظة.

سيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون ....
فاستبشروا خيرا 
لاغالب إلا الله.