"السلام عليكم .
عندما شاهدة هذه الصوره للمره الاولى وتمعنت بملامح وجوههما ايقنت انهما فعلا المعجزات .وبعد ما سمعت القصه قررت ان يكون لهما اهتماما كبيرا .
وكنت قد طلبت من الشاعر المبدع الاخ علاء زهير كبها بوصف الصوره من خلال قصيده من تأليفه وهذا ما حدث .
سيدي عبد الله يونس وزوجه مريم مصطفى محمد رحمهما الله ."

" مدير صفحة ترشيف برطعة : جودت كبها

من وحي الصورة
علاء زهير كبها
============

مَنحُوا الجبالَ جمَالها المَوعُودا
وبَنَوا عليها عِـزّةً وصُمودا

كفّان قد تَعِبا فأمطرَ منهُما
غيثٌ ليُنبِتَ في القلوبِ وُرودا

عينانِ قد سَهِرا فصارا أنجُمًا
وأقمنَ في أفلاكِـهِـنَّ شُهودا

غرسوا جذورَ الحبِّ في أنحائِها
ووصلنَ من ماضِ الحياةِ جُدودا

في شِدَّة الأيامِ كانَ جهادُهُم
يمضي ليحملَ للحنينِ عُهودا

نزعوا من الصّخرِ الأصمّ سُكوتهُ
وسَقَوهُ روحًا فاستوى غِرِّيدا

وأتَوا إلى الزيتونِ ينثرُ زَهرَهُ
فأتى إليهم طالبًا ومُريدا

تقسُوا الحياةُ فأدمنوا ترويضَها
والعزمُ منهم لا يزالُ حديدا

واستبسَلُوا دهرًا لتورِقَ أرضُهُم
فأثابهُم صبرُ الشُّجاعِ خُلودا

ثمّ استراحوا في الثَّرى مِن بعد ما
مَنحوا لمعنى السابقينَ وُجودا