رفضت السلطة الفلسطينية اليوم الخميس،استلام مساعدات طبية اماراتية،وذلك بحسب ما قاله رئيس الوزراء الفلسطيني،محمد شتية، : " لا علم لنا عن هذا الموضوع،سمعنا به عبر الجرائد،ولم يتم تنسيقه معنا لا من قريب ولا من بعيد، لا مع سفيرنا في الإمارات، ولا معنا هنا".

وفي تسجيل صوتي آخر قال شتية : "  لا علم لنا بهذه المساعدات، فقط سمعنا بأن طائرة إماراتية، جاءت إلى مطار اللد، ولكن لم ينسق معنا في أمرها".

اما وزيرة الصحة الفلسطينية مي كيلة فقالت: " "لم ينسق معنا بشأن المساعدات الطبية الإماراتية، ونرفض استقبالها دون التنسيق معنا".
كما ادعت الوزيرة كيلة: "نحن دولة ذات سيادة، يجب أن يُنسق معنا".

وقال مصدر فلسطيني، رفض الكشف عن هويته، لوكالة "الأناضول" إنّ شحنة المساعدات الطبية الإماراتية وصلت مدينة تل أبيب، بالتنسيق مع المنسق الأممي لعمليّة السلام نيكولا ملادينوف، ودون التنسيق مع السلطة الفلسطينية.

بينما ذكرت وسائل إعلام إسرائيليّة أنّ التنسيق كان بين إسرائيل والإمارات مباشرة.

وأضاف المصدر "تأتي الشحنة في سياق التطبيع العربي مع إسرائيل، وهو ما نرفضه".

وحطت يوم الثلاثاء الماضي، في مطار بن غوريون الإسرائيلي طائرة إماراتية محمّلة بمساعدات للفلسطينيين لمواجهة فيروس كورونا.
والرحلة أول رحلة طيران يعلن عنها بين الإمارات وإسرائيل، اللتين لا تقيمان علاقات دبلوماسية.