تفاجأ الرئيس الفرنسي من أعداد الأطباء غير الفرنسيين، لا سيما العرب في أحد المراكز البحثية، خلال زيارة قام بها أمس الخميس الى مدينة مرسيليا.

حيث تبين له ان معظمهم من جنسيات غير فرنسية، حيث تعود أصولهم إلى "المغرب والجزائر وتونس ولبنان" 
جاء ذلك خلال زيارته لمركز أبحاث في مدينة مرسيليا لمعرفة فعالية دواء "كلوروكين " المضاد للملاريا، في علاج المصابين بفيروس كورونا المستجد.