حكمت محكمة الصلح في حيفا اليوم الاثنين،على الشيخ رائد صلاح بالسجن الفعلي 28 شهراً،بعد ان ادانته المحمة بتهم "التحريض على ممارسة الإرهاب والعنف ودعم تنظيم إرهابي".

وبذلك سيقضي الشخ رائد كد 17 شهراً في السجن بعد تخفيض 11 شهراً قضاها في السجن في الفترة السابقة.

حيث فرض عليه السجن الفعلي 24 شهرا في ملف خطب وتصريحات الشيخ صلاح إبان هبة باب الأسباط (البوابات الإلكترونية عام 2017) في القدس المحتلة و4 أشهر عن ملف وادي الجوز، وجرى تجميد تنفيذ الحكم لغاية 25 آذار/ مارس المقبل.

وشهد محيط مبنى المحاكم في حيفا تواجدا كبيرا للعديد من قيادات وكوادر الأحزاب والحركات السياسية الفاعلة ولجنة المتابعة ونواب عن القائمة المشتركة إلى جانب الشيخ صلاح وعائلته. 

وطالبت النيابة العامة فرض عقوبة على الشيخ صلاح بما لا يقل عن السجن الفعلي 4 أعوام ونصف العام، بزعم أن العقوبة تتناسب مع التهم المنسوبة إليه في لائحة الاتهام.
وفي هذا السياق، أدانت محكمة الصلح في حيفا يوم 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 الشيخ صلاح بتهمة التحريض وتأييد ودعم الحركة الإسلامية (الشمالية) التي كان رئيسا لها، وأخرجتها السلطات الإسرائيلية عن القانون.