"أعيش ببيت دافئ الحنان والحب واجمل اللوحات في ابي ، وامي  فهم معجم من القصص وانا منهم استوحي فكرة اعمالي تعلمت منهم حب الخير والمعامله الحسنه مع الناس ، ابي اكثر شخص أخذ بيدي ودعمني في التعليم دعم معنوي قبل المادي تربطني في ابي علاقة خاصة ابي هو شرفة حياتي .

لا اخجل ان قلت تحمل عنادي الذي كان هو السبب بنجاحي قدم لي المحبة علمني المثابرة وان أكون صورة له حيث أكون ، أعيش بقرية جميله وبين أناس هم اهل للفن استوحي فكرة اعمالي من قصص تدور حولي ومن خبرة حياتي ارسم ما يجول بخاطري لأرسم قصة وطن ، رسمت الوطن بلوحات عديدة لكن حب هذا الوطن لا يكفي بخر من الألوان كي نرسم كل معاناه .

بحرفية الريشة وتمازج الوان الطيف الفلسطينى وتداخلات الازمنه المغادرة رقعة الحلم الباهت فى ذواتنا .. ا تنسم من خلال الواني ولوحاتي الابتكارية اتمسك بفرشاتي في فرحي وحزني ، ارسم وجة الكون نجوى كبها تتقن صناعتها لوحاتها .. بتوسد رمل قريتها ” برطعة” وتتسامق مع جبالها وأشجارها وتعلو فوق كل الاشياء وتنتشر الوانا تصبغ أرض فلسطين بألوان علمها الزاهى.. لم ترسم قصة وطن بل ايقنت بان الوطن بداخلها منزرعا ومتداخلا في زوايا لوحاتها فاحبت الوطن حتى الثمالة ورسمتة ولونته وفرحت به وتعانقت مع ناسه وشجرة وبحرة وسهله ..

نجوى كبها فنانه تشكلية من” المثلث” .. قرية” برطعه” ذات الجغرافية الفلسطينية الرائعة حيث الجبال والتلال والاشجار تتداخل في لوحة ابتكارية عجيبة
كل مشوار يحتاج الى نوع من الصبر لتحقيق الهدف الذى تسعى الية وحيث اننى أحلم منذ نعومة أظافرى بان أكون ” نجوى كبها ” فقد ادركت بانني يجب ان اعتمد على نفسى وان اضع بوصلتى نحو الهدف بكل حرفية وثبات وقد تعبت كثيرا لتحقيق هذا الهدف وكلما زادت الصعوبات كان التحدى له طعم جميل وكان مذاق النجاح مثل قطع السكر .. نعم الريشة شغلت تفكيرى وكيف لا وقريتى برطعة اسرتنى بجمالها وطيبة اهلها وحكايات عجائزها وجعلتنى اذوب عشقا في كل شجرة وشارع وزقاق .. اخذتنى برحلة بين سهولها وجبالها.. كيف لا وقد ولدت في اسرة متماسكة تنعم بالسكينة والحب ينتشر بين افرادها .. كيف لا وخالى ” الفنان ابراهيم محمد الخطيب ” رحمة الله عشق الريشة واحتضنها طيلة سنين عمره الاربعون ..

لم يتركها حتى اثناء مرضة .. اشاهده على كرسيه المتحرك يتشبث بها كحبيبه او كطفله الاثير .. ينتقل بها في انحاء البيت .. يرسم ويندفن داخل رسوماته الى ان انتقل الى البارى وهو في مقتبل العمر .. اتذكر اننى احببت خالى واحببت الفن واحببت غرفته.. 

لم يدر في خلدى ذات يوم ان اصبح فنانة تشكيلية رغم حبى لذلك ولكن الحب لايكفى لتكون فنانا ولكن التجربة مخيفة لذا فقد عملت لسنوات طويلة بمجال التربية في جيل الطفولة المبكر .

بداية الرسم كان خالي اسمه ابراهيم محمد خطيب من ام القطف رسّام وفنان كان عاشق للرسم وتعلم الرسم بكليات في تل ابيب كانت له هواية دق العود كان يعشق كل شي فن ، رسم العديد من اللوحات الجميلة للطبيعه الصامته ورسم في الكثير من أعماله معناة الشعب الفلسطيني ورسم الكثير من الاعمال فيها واقع الحياة ، أحب الرسم بجنون كان يمضي نصف يوميه وهو على كرسي لا حول له ولا قوة مشلول يمضي نصف اليوم في الرسم والنصف الاخر على العود شارك في الكتير من المعارض كان يتجول ويقف على ارجل اسمها الإصرار والتحدي توفي وهو في الأربعين وترك وراء ما يقارب حوالي أربعين عمل كل عمل في حكاية وقصه يجسد فيها ألمه رحمة الله عليه .

تعلمت الفن في البداية بكلية سخنين كمرشدة مؤهلة للفنون ومن ثم انتقلت لكلية بيتوى في تل ابيب رمات چان انهيت مسار تعليمي للفنون في جامعة ميتشغان امريكا بمسار تعليمي عن بعد بموضوع ( تربية الفن ) ولم اكتفي بذلك إلى ان حصلت على لقب ثاني بالفنون التشكيلية والتصويرية بجامعة النجاح  
حصلت لثلاث مرات على شهادة الدكتوراه الفخرية بمجال الفن والإبداع واهمها من الاتحاد الأوربي العالمي ومن ومن خلال تعليمي شاركت في العديد من المعارض المحلية في وطني فلسطين . 

 وأثناء المشاركات تعرفت على العديد من الفنانين المحلين بحث عن مؤسسة فنية لكي انتمي لها من اجل ان تصل رسالتي للعالم  لكني لم اجد اتخذت على عاتقي ان اسسس جمعية للفنانين والمواهب في الداخل الفلسطيني أسستتُ الجمعية انا ومجموعه من الصديقات إلى ان وصلنا في اعمالنا خارج الوطن  
وشاركنا في العديد من المعارض الدولية واليوم انا رئيسة لهذه الجمعية التي أطلقت عليها اسم ((جمعية نجم العربية الدولية )) تضم هذه الجمعية 320 عضو على مستوى محلي ودولي من المبدعين العرب ومديرة جالري نجم الدولي في مدينه أم الفحم  وشاركنا في العديد من المعارض الدولية  
واهم هذه الدول أوكرانيا ، موسكو ، تركيا صربيا ، سوريا ، تونس ، الاردن  .
 
 شاركت في العديد في معارض تصويرية بمصر في نادي الاسكندرية كانت لي اربع مشاركات وحصلت على العديد من الجوائز وانا اعشق اعمال ابتكر و ارسم ما يجول بخاطري أحب ان أجسد المرأة في أعمالي فانا ارى بها كل معاني وجمال وألوان الحياة المرأة هي كل مدارس عظماء الفن فهي معبد والهام إبداعي فمن لا يتقن الفن والرسم لها خارج عن تسابيح وعبادة الإتقان بعالم الإبداع  .

ارسم على الزجاج وفوق الماء واللوحات الجدارية و لي الكثير من القصائد الجميلة واكتب خواطر جميله واعشق سماع الموسيقى الهادئة أحب البحر وجمال الزهر اطمح في المزيد من النجاح والرقي أسعى وراء عملي بجد واجتهاد أحب شغلي واعشق موهبتي ولي فيها ومعاها قصص وروايات لم تتوقف حياتي بعد سنين مضت بالعكس كل يوم اشعر بولادة جديدة مع كل لوحه ارسم انسانه طموحه عندي إرادة اتحدى الصعب لا مستحيل امام تحقيق حلمي استبد الإرادة والقوة والعزيمة من ابي نعم ابي ، ل"ورضى ودعوات امي .

 أشارك في الكثير من الفعاليات والنشاطات في بلادنا لي في الفعاليات اللامنهجية مثل المخيمات الصيفية تنظيم الرحلات فعاليات مسرح مع الاطفال 
وتنظيم المعارض المحلية والدولية . "