" الإبداع والإبتكار يولد التميز والطموح منذ الصغر، فلا تميز بدون إبداع، ولا يستمر الإبداع بلا “طموح”فكيف اذا كان تميز بالتفكير الإبداعي والفني كالطفل خليفة وسام محمد كبها، ذو الخمس سنوات. 

المبدع خليفة وسام ترعرع بمرسم خاص للفن والرسم والابداع بدعم وإرشاد من عمته نجوى كبها وجميع أفراد أسرته التي اخذت على عاتقها تنمية روح الفن، والتفكير الإبداعي بداخله.

حيث شارك في أكثر من معرض تابع لجمعية نجم العربية الدولية.

ومن أهم هذه المعارض  معرض "الأنامل العصماء" في أم الفحم، معرض "الحارة الغربية" بعرعره وآخر المشاركات له كانت في البقيعه.  

رسم لوحه وأطلق عليها اسم لوحه "التسامح"، حيث رمز بها بتعبير بسيط له بحمل رسالة المحبة بعيدا عن العنف.

 وقد تم اختيار رسمة له دونت بديوان للشاعره حليمه دواس مع باقة من الفنانين العرب على مستوى محلي ودولي.

كرم هذا الطفل المبدع بالعديد من الجوائز والشهادات المحلية والدولية ومن المعارض التابعة لجمعية نجم الدولية. 

وكرم في الأردن من جالري أرب أرت،ملتقى عشتار العراقي.

وحاز على لقب سفير الطفوله للإبداع، من جمعية نجم الدولية.

يرسم بالعديد من الخامات محاولا تقليد طريقة الرسم لعمته، حيث أنه يتابعها ويرافقها لإدراك ومعرفةمزج الألوان.  

 وما يميز خليفه بأنه يعبر عن ما يرسم، ويترك أنامله الصغيرة تنطق عم ما يشعر به وما يجول بخاطره.

 أن الدعم والتشجيع له ناتجان من روح والده وسام كبها الذي كان يحلم أن يصبح رسّاما بيوم ما، مما أخذ على عاتقه في توفير كل الإمكانيات والإدوات الإبداعية لطفله من أجل تحقيق حلمه.  

وأضافت عمته أنه حاز خليفه أيضا على دعم مني وتشجيع هذه الموهبه التي لم تأت صدفة، فقد كنت أوفر له الألوان واللوحة ويبدأ برسم على الحيطان عندي وعلى ملابسه استمر على هذا الحال لوقت طويل إلى أن أدرك أن الرسم يرسم على اللوحة.

رسالتي لكم كل الأهالي ومربيات رياض الاطفال، أن توفروا المساحة الكافية للفن داخل بيوتكم،بعيدا عن استعمال هذه الشاشات الإلكترونية، فأطفالنا بحاجة للتعبير وللتنفيس عن مكنون الضغوطات الموجوده داخلهم، بالفن نجدد ابتسامة البراءه ونعلم أطفالنا أن لا يحقدوا وأن يحملوا قلوبا نقية وصافية.
"
تقرير : نجوى كبها