هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الاثنين،100 شقة سكنية بحي " وادي حمص" في بلدة صور باهر بالقدس المحتلة في عملية هدم هي الاكبر منذ عام 1967 .

وشرعت قوات الاحتلال بالهدم بحماية اعداد كبيرة من الشرطة والقوات الخاصة في الحي الذي تم محاصرته واعلنته منطقة عسكرية مغلقة، واخلت السكان منه ووضع الديناميت في الشقق السكنية وفجرتها.

وقد تم هدم 4 بنايات سكنية ومنزلاً في الحي تعود لعائلات ابو حامد،الكسواني،عميرة والاطرش.

وأتى حصار الحي وتفجير المنازل وإخلاء أصحابها بعد أن أنقضت يوم الخميس الماضي، المدة التي حددتها المحكمة العليا الإسرائيلية، إذ أمهلت السكان هدم منازلهم بأيديهم وإلا ستقوم سلطات الاحتلال بتنفيذ عملية هدم المنازل بحجة أنها قريبة من جدار الفصل العنصري. 

وهناك 16 بناية يتهددها خطر الهدم في الحي، تضم أكثر من 100 منزل، بعضها مأهول بالسكان والبعض الآخر قيد الإنشاء، علما أن البنايات تقع في منطقة مصنفة "أ" خاضعة للسلطة الفلسطينية، حسب الاتفاقيات الموقعة وحاصلة على تراخيص من وزارة الحكم المحلي، إلا أن سلطات الاحتلال تصر على هدمها بحجة قربها من الجدار الأمني المقام على أراضي المواطنين في المنطقة.

ورفضت المحكمة محاولة أهالي الحي للحفاظ على بنايتهم والعمارات السكنية، وتقدموا بطلب لتأجيل وتجميد قرارات هدم 16 بناية، مستندين لذلك لوجود ثغرات قانونية بقرار المحكمة الأخير.