يشهد الشارع السياسي في المجتمع العربي مؤخرًا، نشاطًا مكثفًا بهدف توحيد عدة جهات سياسية واجتماعية الفاعلة في المجتمع العربي، في اطار سياسي جديد لخوض انتخابات الكنيست المقبلة والتي من المقرر إجرائها في السابع عشر من شهر سبتمبر المقبل.

هذا ويقف وراء هذا الحراك، رجل الاعمال ورئيس بلدية كفر قاسم السابق، سامي عيسى، والذي أكد على ضرورة بناء هذا الجسم السياسي الجديد الذي تكمن في طياته امكانية زيادة التمثيل العربي في الكنيست.

وقال سامي عيسى أن المساعي التي بدأ بها قوبلت بالاستجابة والتاييد من قبل جهات سياسية عدة وكذلك من المئات من الشخصيات المستقلة والتي لا تنتمي لأي إطار حزبي قائم، ومن المقرر أن تجتمع في نهاية الاسبوع بعد انتهاء عطلة عيد الفطر المبارك.

سامي عيسى يؤكد بأن هذا الجسم السياسي لم يأتي لاستبدال أحد وامامه تقف خيارات عدة أهمها المساعدة على بناء القائمة المشتركة من جديد والاندماج في صفوفها وفق مقاييس ومعايير معينة أهمها قوة الأحزاب في الانتخابات الاخيرة. وإمكانية أخرى خوض الانتخابات بشراكة عربية -يهودية أو خوض الانتخابات بحزب عربي جديد.

ويضيف سامي عيسى قائلًا أن الهدف الأساسي من هذا الحراك توفير اطارًا سياسيًا لنسبة كبيرة من الجمهور التي قاطعت الانتخابات بسبب استيائها من عمل الأحزاب الفاعلة وعدم رضاها من أداء ممثلي هذه الأحزاب. وأن هذا يؤدي إلى زيادة التمثيل العربي في الكنيست والوصول إلى أكثر من 18 مقعدًا الامر الذي من شأنه توفير فرصة تشكيل حكومة متزنة ومعتدلة، والمشاركة في اتخاذ القرارات التي لها أهمية كبيرة لحاضر ومستقبل المجتمع العربي في البلاد.