أسقطت محكمة اللد المركزية ظهر اليوم الأحد، تهمة القتل عن المستوطن المتهم الوحيد بقضية مقتل عائلة دوابشة حرقًا قبل نحو أربع سنوات في بلدة دوما جنوبي نابلس.

وتقضي صفقة الادعاء بأن يعترف الفتى بالتآمر على ارتكاب جريمة، لكن تم شطب اتهامه بأن له علاقة مباشرة بالتخطيط للعملية الإرهابية وإحراق منزل عائلة دوابشة، وذلك بادعاء أنه لم يصل إلى منزل العائلة وأنه "توجد صعوبة في إثبات النية". 

واتفق محامو الفتى والنيابة على أن يقضي الفتى خمس سنوات في السجن، رغم وحشية الجريمة، التي تم خلالها إحراق منزل عائلة دوابشة واستشها الوالد سعد وزوجته ريهام وطفلهما علي، وإصابة طفلهما الآخر أحمد بجروح خطيرة.

وستواصل المحكمة النظر في مخالفة عضوية الفتى في تنظيم إرهابي، لم يتم الاتفاق بشأنها في إطار صفقة الادعاء.

وبحسب صفقة الادعاء، فإن الفتى سيعترف بإحراق مخزن في قرية عقربا وتخريب ممتلكات بدوافع عنصرية، وإضرام النار بسيارة في قرية ياسوف لدافع عنصري وثقب إطارات سيارات في بيت صفافا. وأزالت النيابة تهما عن الفتى، بينها إضارم النار في كنيسة رقاد السيدة العذراء في القدس المحتلة إضافة إلى عدد من جرائم تدفيع الثمن. كما نصت صفقة الادعاء على ألا تطلب النيابة عقوبة بالسجن لخمس سنوات ونصف السنة.