قدم الداعية السعودي عائض القرني اعتذاراً على الهواء، عما سمّاها أخطاء تيار الصحوة للمجتمع السعودي، وقال انه يعتذر باسم الصحوة عن الأخطاء أو التشديدات التي خالفت الكتاب والسنة وسماحة الإسلام وضيقت على الناس. 
وأشار القرني إلى أنه يدعم ويتبنى ما وصفه بالإسلام المعتدل المنفتح على العالم والذي نادى به ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حسب تصريحاته، مشدداً على أنه داعية الاعتدال والوسطية الأول في السعودية.

وأشار إلى أن الوطن، في إشارة إلى السعودية، والقيادة مستهدفان، على حد قوله، مشيراً إلى أن هناك ثلاثة خطوط حمراء في السعودية لا يجب تخطيها، وهي: الإسلام الوسطي، والوطن والقيادة، وبيعة الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.
وحول مشروعاته في الفترة المقبلة، قال القرني إنه سيسخّر قلمه في خدمة مشروع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في نشر الاعتدال.
وحول الأخطاء التي ارتكبتها الصحوة في فترة الثمانينيات في السعودية، أشار القرني إلى أن منها الاهتمام بالمظهر أكثر من المخبر، والوصاية على المجتمع وتقسيمه إلى ملتزمين وغير ملتزمين.