برطعة دولة بموقعها الجغرافي والسياسي ، دولة رغم المعاناه على نقاط التفتيش الحدودية ، مقومات الدولة الشعب وهو موجود وهو اكثر مم يعاني على نقاط التفتيش مع العدو ، والارض موجوده لكن ليس لك صلاحيات في استغلاها او البناء عليها ، لان هناك نزاعات حدودية ، والسلطة العليا في دولتنا هي البلدية واعضاؤها ، فالمواطن في هذه الدولة يتعرض لمضايقات على حاجز فرض على الشعب رغم النضال الفلسطيني بانتفاضة خاضها شعب يرزخ تحت الاحتلال ، النتيجة تمزيق الضفه الغربية الى دويلات ، اقيم على مدخل كل قرية فلسطينة حاجز ، ووضع بوابة تغلق بامر من جنود .  

برطعة اصبحت دولة بعد هذا الصراع الفلسطيني ، فالدخول الى هذه الدولة اصبح مقرون بتصاريح فرضت علينا بالقوة ، قوة وغطرسة احتلال ابتلع كل فلسطين .

المسؤول الفلسطيني الراغب بالدخول الى دولتنا يجب على مسؤولين في بلدية برطعة التنسيق له والتحضير له للدخول بأمان لزيارة دولتنا والاطمئنان على شعبها .

لكن يبقى المواطن ابن برطعة الذي فرض عليه الدخول والخروج من بوابات الكترونية يتحكم بها الاحتلال ، فرض علينا تصاريح وبطاقات ممغنطة ، عندما تفكر بالخروج من دولة برطعة يجب عليك اصطحاب الهوية والتصريح والبطاقة الممغنطة والا تحجز لساعات ، وعند انتهاء التصريح تحجز لساعات ولا تستطيع الدخول الا بتنسيق من قبل البلدية ، التنسيق لحل مشكلة عجوز عمل وطني بامتياز ، فالاحتلال رغم تصريحاتهم وسماحهم بدخول اي مواطن الى برطعة فوق ال55 عاما ، الا انهم حجزوا امرأه عجوز فوق ال85 عاما بحجة ان تصريحها انتهت صلاحياته ؛ فرض علينا ان نبقى في صراع مع المحتل ؛ صراع مع انفسنا هل انتهى التصريح واذا جدد من قبل الادارة المدنية فانهم يتلاعبون بتاريخ الدخول . فاصبح على البلدية والقائم بالتنسيق ان يفكر ليل نهار على ايجاد حل لدخول المواطن وحل مشاكلهم . فاصبح اسم مروان يتردد على الجميع ، للدخول الى برطعة اتصل على مروان لمواجهة مشكله على الحاجز اين مروان ، في منتصف الليل وبعد منتصف الليل اين مروان فهذا عمل يستحق الاحترام لخدمة مواطن معلق ومحجوز على بوابات الاجرام .