تمر ايام على المواطنين من ابناء بلدة برطعة ويحجزون لساعات طويلة على حاجز القهر ؛ حاجز الذل بسبب التصاريح التي فرضت علينا بالقوة ، تدخل الى بيتك بعد ان تحجز وتفتش ويصرخ عليك من قبل جنود الشركة الامنية .


الدخول الى دولة برطعة اصبح صعب للغايه ، جراثيم الاحتلال تنتشر وتمنع المواطن من دخول بيته بحجة ان تصريحه قد انتهى ، ويعامل معامله سيئه .
كانت برطعة قبل الجدار وما زالت صامده رغم كل التحدي والصعاب ، لكن من المسؤول عن فوضى الوضع ، وما هي بوادر الحل .

المواطن يقدم التصريح لكن ادارة سالم المدنية تتلاعب باعصاب المواطنين ، لماذا يحجز الاطفال والنساء والشيوخ العائدين الى بيوتهم . لماذا تغلق طرق الحل ، لماذا يحمل المواطن المسؤوليه عن هذه الجرائم ، لماذا يدافع الاحتلال عن جنودهم الذين يرتكبون ابشع انواع الجرائم ويرقى ويحصل على وسام ورتب عاليه للاذلاله للبشر . هل سمعتم عن حقوق الانسان واي حقوق ويهان الكبار والنساء ، قبل ايام كسرت يد مواطنة على حاجز الظلم من ماكناتهم المعقده ، وضرب اخرون ، وحجز شباب لانهم تذمروا من حياة لا تطاق على بوابات القهر . كانت النتيجة ان منع المواطن من العبور لمدة شهر لماذا ؟

ما بوادر الحل من كوادرنا الفلسطينية والارتباط الفلسطيني ، لماذا يهمش الانسان ، لماذا هذا الاستخفاف بطاقات الناس المكتبوته من الظلم والاضهاد . الى متى سيبقى المواطن يتذمر على حواجز القهر ، لماذا تغلق البلفونات من اصحاب القرار عند المراجعة ، من المسؤول عن مراضاة الناس والتخفيف عن اوجاعهم .