بعد مظاهرات شعبية  استمرت مدة ثلاثة اسابيع رافضة لترشح الرئيس الجزائري بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة،قالت الرئاسة الجزائرية في بيان لها مساء اليوم الاثنين، ان الرئيس عبد العزيز بوتفليقه لن يترشح لولاية رئاسية جديدة وقد تم تأجيل الانتخابات والتي كان من المقرر اجراؤها في الثامن عشر من الشهر المقبل.


وبحسب البيان ان الرئيس الجزائري قرر إقالة الحكومة الحالية بقيادة أحمد أويحي، وتعيين وزير الداخلية الجزائري، نور الدين بدوي، رئيسا للوزراء، وتنظيم مؤتمر للحوار، استجابة للحراك الشعبي.