استشهد مساء اليوم الاربعاء،الاسير في سجون الاحتلال ،فارس بارود البالغ من العمر 51 عاماً،من مخيم الشاطيء غربي غزة.

واستشهد الاسير بعد وقت قصير من نقله من من سجن " ريمون" الى مستشفى " سوروكا" في بئر السبع،بحسب ما قالته هيئة شؤون الاسرى.

وشهدت سجون الاحتلال حالة من التوتر بعد نبأ استشهاد الاسير،وتم اغلاق سجني نفحة وريمون،بعد اطلاق المعتقلين الصيحات والتكبيرات،في حالة من الغضب والتوتر، عقب نبأ استشهاد الاسير.

وتقول هيئة شؤون الاسرى، إن الظروف والأسباب التي أدت إلى استشهاد الأسير بارود، لم تتضح بعد، ولكنه تعرض إلى إهمال طبي متعمد خلال السنوات الماضية، ولم تقدم له الرعاية الطبية التي كان من المفترض أن توفر له داخل الأسر.