توصلت دراسة قام بها باحثون من جامعة  "Wisconsin-Madison" الى ضمادة جروح متطورة تقوم بتوليد تياراً كهربائياً لطيفاً،يمكنها ان تساعد في التئام الجروح بشكل اسرع بنحو 4 مرات.

ومع كل نفس للفئران، يتم توليد نبضة كهربائية ساهمت في تسريع عملية الشفاء، حيث تدفقت خلايا شفاء الجلد، المعروفة باسم الخلايا الليفية، إلى المنطقة المصابة، والتي شجعت إنتاج الكولاجين وخلايا الجلد الجديدة. 
وتم التعرف على التحفيز الكهربائي كمعزز لالتئام الجروح لأول مرة في الستينيات، للحد من التورم وزيادة تدفق الدم وتحفيز نمو الأنسجة الجديدة.
وبعد إنشاء النطاق الإلكتروني الذاتي، اختبره الباحثون على مجموعات من الفئران، تعاني من جروح تبلغ 1 سم على ظهورها. وبعد يومين، شفيت الفئران مع إغلاق "كامل" للجرح في غضون 3 أيام.
وتجدر الإشارة إلى أن انخفاض مستوى الكهرباء المولدة، يعني أن القوارض لم تظهر أي علامات على الألم أو عدم الراحة.
ويأمل الباحثون في أن يتم استخدام جهاز مماثل في يوم من الأيام، لتحسين التئام ندوب الجدري وحب الشباب. كما يقولون إن الأساليب القائمة لتعزيز الشفاء، مثل الضمادات والعلاج بالأكسجين، محدودة الفعالية عموما.