بدأت قوات التحالف الخليجية بقيادة السعودية وقوات يمنية اليوم الاربعاء،العملية العسكرية لاقتحام مدينة الحديدة الساحلية بهدف طرد المسلحين الحوثيين الذين يسيطرون على المدينة.

ويتوقع ان تندلع معركة كبيرة بين الحوثيين المدعومين من ايران وقوات التحالف،حيث عززت القوات اليمنة الموالية للحكومة من قواتها تجاه المدينة يوم امس الثلاثاء.


والحديدة هو الميناء اليمني الوحيد الذي يسيطر عليه الحوثيون وتصل من خلاله المواد الغذائية والأدوية وغيرها من الواردات الحيوية لمعظم اليمنيين الذين يعيشون في المنطقة التي تحكمها حركة الحوثي.

وقالت الأمم المتحدة إنها منخرطة في دبلوماسية مكوكية ”مكثفة“ بين الحوثيين وزعيمتي التحالف، السعودية والإمارات، للحيلولة دون هجوم شامل.
وكانت الأمم المتحدة سحبت في وقت مبكر الإثنين كل موظفيها الدوليين من الحديدة.

وتقدر الأمم المتحدة أن هناك نحو 600 ألف مدني يعيشون في الحديدة والمناطق المجاورة لها.

ووسط جهود دبلوماسية ترمي إلى منع تفاقم الأزمة الإنسانية الحادة بالفعل في اليمن، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، "الاطراف المعنيين" في اليمن إلى "ضبط النفس" و"حماية السكان المدنيين"، وذلك خلال محادثة هاتفية مع الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي.